اخبار هلا كندا – عاشت الجماهير العربية ليلة مليئة بخيبة الأمل والغضب، ليس بسبب أداء الفراعنة، بل بسبب ما وصفته كبرى الصحف العالمية بـ “الظلم التحكيمي” الصارخ الذي تعرض له المنتخب المصري أمام نظيره الأرجنتيني. تقنية الـ VAR كانت البطل المثير للجدل، والاتهامات تتجه نحو الفيفا بتفضيل بقاء “ميسي” لأسباب تسويقية وتجارية بحتة على حساب النزاهة الرياضية.
إليكم كيف تفاعل الإعلام العالمي مع هذه الموقعة المٹيرة للجدل:
🇬🇧🇺🇸 الإعلام البريطاني والأمريكي: هجوم كاسح وتناقض غريب!
-
شبكة FOX Sports: شنت هجوماً عنيفاً على قرار إلغاء هدف النجم مصطفى زيكو. ونقلت عن الخبير التحكيمي المونديالي مارك كلاتنبرغ قوله إن الفار “بحث عن إبرة في كومة قش”، وتدخل بشكل مبالغ فيه لإلغاء الهدف بناءً على خطأ مزعوم وقع قبل 10 ثوانٍ كاملة وعلى بعد 100 ياردة! وأكد أن الأرجنتين استفادت بوضوح من هذا الظلم.
-
هيئة الإذاعة البريطانية (BBC): سلطت الضوء على غياب العدالة، حيث أشار المحلل ديل جونسون وأسطورة إنجلترا آلان شيرر إلى أنه لا يُعقل أن يتجاهل الحكم التدخلات العنيفة طوال المباراة، ثم يلغي هدفاً مصرياً صحيحاً بسبب “شد خفيف” للقميص.
-
The New York Times (The Athletic): ركزت على الغضب العارم للمدير الفني حسام حسن، وتصريحاته النارية التي ألمحت لوجود “توجيهات خارجية” لضمان بقاء حاملي اللقب وميسي في البطولة.
🇪🇸🇮🇹 الصحافة الإسبانية والإيطالية: صافرة فرنسية أنقذت التانجو!
-
صحيفة AS الإسبانية: بمانشيت صريح، عنونت: “تقنية الفيديو (VAR) تنقذ الأرجنتين وسط جدل واسع”. وأكدت أن إلغاء الهدف بسبب لقطة مروان عطية التي حدثت على بُعد 80 متراً من المرمى هو ما فجّر بركان الغضب.
-
موندو ديبورتيفو: تحدثت عن “اللقطات الرمادية”، وخاصة تجاهل الحكم لخطأ واضح لصالح فخر العرب محمد صلاح، والذي ارتدت منه الكرة ليأتي هدف الفوز الثالث للأرجنتين.
-
لاجازيتا ديلو سبورت: أكدت أن الحكم الفرنسي “فرانسوا ليتكسير” كان نقطة التحول التي قلبت الموازين وسلبت الفراعنة حقهم المشروع في المباراة.
بيزنس أم رياضة؟ حماية “ميسي” بأي ثمن!
لم يقتصر الحديث على الأخطاء الفنية، بل امتد ليتناول البعد التجاري للبطولة:
-
الجزيرة الإخبارية: أكدت أن انتصار الأرجنتين جاء “ملطخاً” بقرارات جدلية وغزارة في البطاقات الصفراء ضد لاعبي مصر. ونقلت عن خبراء اقتصاد، مثل البروفيسور سيمون تشادويك، أن ميسي هو “شباك التذاكر” والواجهة التسويقية التي لا يستطيع الفيفا تحمل خسارتها مبكراً، مما جعل المصالح التجارية تتفوق على النزاهة الرياضية.
-
Times of India: نشرت تقريراً جريئاً بعنوان: “الفيفا لم يعد يخفي الأمر.. الجماهير تثور”. وكشفت فيه عن غضب المشجعين من استخدام التحكيم لخدمة مصالح الشركات الراعية وتفادي خسائر مالية ضخمة كانت ستحدث لو ودّع ميسي البطولة.
وحسب معلومات وصلت هلا كندا ان هناك تحرك جديد من الفيفا بشأن حكم مباراة مصر والأرجنتين انه يتم الأن مراجعة القرارات التحكيمية للحكم فرانسوا ليتيكسييه في مباراة الأرجنتين ومصر وبعد انتهاء المراجعة، سيحسم ما إذا كان الحكم سيواجه الإيقاف أو سيواصل إدارة المباريات بشكل طبيعي.


