قد يكون الكنديون الذين اشتروا منتجات قهوة ستاربكس مؤهلين للانضمام إلى دعوى قضائية جماعية مقترحة.
بعد أن أعلنت شركة Actis Law Group في كيبيك عن رفع دعوى تتهم سلسلة المقاهي الأمريكية بتقديم معلومات مضللة بشأن مصادر قهوتها ومكونات بعض منتجاتها.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع دعوى مماثلة رُفعت في الولايات المتحدة، تزعم أن الشركة ضللت المستهلكين بشأن ممارسات حقوق الإنسان في سلسلة التوريد، إضافة إلى وجود بعض المركبات الكيميائية في منتجات القهوة منزوعة الكافيين.
وبحسب الدعوى المقترحة، تروج ستاربكس عبر عبواتها وموقعها الإلكتروني وتقاريرها العامة لقهوة تحمل وصف “100% أرابيكا”.
كما تؤكد التزامها بالحصول على القهوة من مصادر أخلاقية بالكامل من خلال برنامج C.A.F.E. Practices.
لكن الدعوى تشير إلى أن تحقيقات صحفية وتقارير لمنظمات عمالية وحقوقية كشفت أن بعض المزارع المعتمدة ضمن البرنامج ارتبطت بانتهاكات.
وشملت ظروف عمل غير آمنة، ومخالفات لقوانين العمل المحلية، وسوء أوضاع السكن للعمال، رغم احتفاظها بشهادة الاعتماد.
كما تتهم الدعوى الشركة بعدم الإفصاح عن هذه المشكلات للمستهلكين، مع استمرارها في الترويج لمنتجاتها على أنها مستوردة من مصادر أخلاقية.
وتتضمن الدعوى أيضًا مزاعم بأن اختبارات مستقلة على بعض منتجات القهوة منزوعة الكافيين كشفت عن وجود مركبات عضوية متطايرة.
من بينها كلوريد الميثيلين والبنزين والتولوين، وهو ما قد يتعارض مع ادعاءات الشركة بشأن نقاء منتجاتها.
من جانبها، نفت ستاربكس هذه الاتهامات، مؤكدة أنها تأخذها على محمل الجد.
لكنها تعتبرها غير دقيقة ولا تعكس حقيقة برنامجها الخاص بممارسات إنتاج القهوة.
ولا تزال الدعوى في مرحلة التقديم، ولم تُحدد بعد الفترة الزمنية التي تشملها المطالبات، لذلك لا يُطلب من المستهلكين اتخاذ أي إجراء في الوقت الحالي، مع إمكانية التسجيل لتلقي التحديثات في حال تطور القضية.


