هلا كندا – من المتوقع أن يتمكن سكان معظم أنحاء كندا من مشاهدة ظاهرة الشفق القطبي خلال الليالي المقبلة، نتيجة نشاط شمسي يؤدي إلى عواصف مغناطيسية تعزز ظهور الأضواء الشمالية في سماء البلاد.
وتشير التوقعات إلى أن أفضل فرص المشاهدة ستكون خلال ليلتي الجمعة والسبت، مع احتمال ظهور الشفق بدرجات متفاوتة في عدد كبير من المدن والمناطق الكندية.
ومن المتوقع أن يكون الشفق أكثر وضوحًا في مناطق تشمل برنس روبيرت، وبرنس جورج، وداوسون كريك، وإدمونتون، وبانف، وكالغاري، وساسكاتون، وريجاينا، ووينيبيغ، وتشرشل، ولابرادور سيتي، إلى جانب مناطق أخرى.
كما قد يكون الشفق مرئيًا ولكن بدرجة أقل في مدن مثل فانكوفر، وفيكتوريا، وكيلونا، وكرانبروك، وليثبريدج، وثاندر باي، وتيمينز، وموسوني، وساغيني.
وأوضح الخبراء أن الشفق القطبي لا يشترط أن يكون فوق موقع المشاهد مباشرة، إذ يمكن رؤيته من مسافة تصل إلى ألف كيلومتر عندما يكون النشاط المغناطيسي قويًا، ما يزيد فرص ظهوره في مناطق أوسع.
وينصح الخبراء الراغبين في مشاهدة الظاهرة بالابتعاد عن أضواء المدن والتوجه إلى أماكن مظلمة، حيث يبدأ الشفق عادة في الظهور بعد غروب الشمس ويبلغ ذروته قرب منتصف الليل، ولا يتطلب مشاهدته أي معدات خاصة.
ويأتي هذا النشاط نتيجة زيادة في النشاط الشمسي، الذي يؤدي إلى عواصف مغناطيسية تعزز ظهور الشفق القطبي، وهي ظاهرة طبيعية تجذب اهتمام السكان وهواة التصوير في مختلف أنحاء كندا.


