هلا كندا – دعت مجموعة بارزة للدفاع عن تشديد قوانين السلاح في كندا الحكومة الفيدرالية إلى وقف بيع بنادق SKS الجديدة.
عقب حادثة إطلاق النار التي شهدتها مونتريال وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم منفذ الهجوم.
خبراء يرجحون استخدام بندقية SKS
وأظهرت صور متداولة من موقع الحادث ما يُعتقد أنها بندقية نصف آلية من طراز SKS، رغم أن شرطة مونتريال لم تؤكد رسميًا نوع السلاح المستخدم حتى الآن.
ويعود تصميم بندقية SKS إلى الاتحاد السوفيتي في خمسينيات القرن الماضي، كما صُنعت في دول أخرى مثل الصين ويوغوسلافيا السابقة، وتُعد من أكثر البنادق انتشارًا بين مالكي الأسلحة القانونيين وبعض الصيادين في كندا.
وقالت منظمة PolySeSouvient إن وقف بيع بنادق SKS الجديدة سيحد من انتشار هذا النوع من الأسلحة، مشيرة إلى أنها ارتبطت بعدد من حوادث إطلاق النار في كندا خلال السنوات الماضية.
معارضون: الحظر لن يمنع الجرائم
في المقابل، اعتبرت Canadian Coalition for Firearms Rights أن التركيز على نوع معين من الأسلحة لن يحل المشكلة.
مؤكدة أن أي سلاح يمكن استخدامه في تنفيذ جرائم مماثلة، وأن المطلوب هو معالجة أسباب العنف.
الحكومة تراجع تصنيف الأسلحة
وأكدت الحكومة الفيدرالية أنها تواصل مراجعة نظام تصنيف الأسلحة النارية في كندا، بما يشمل إجراء مشاورات مع مجتمعات السكان الأصليين بشأن بندقية SKS، قبل اتخاذ أي قرارات مستقبلية.
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن الحكومة ستعتمد على توصيات الخبراء والشرطة الملكية الكندية بشأن أي حظر محتمل.
بينما دعا زعيم المحافظين بيير بولييفر إلى تقييم فعالية سياسات حظر الأسلحة الحالية، معتبرًا أن معدلات جرائم السلاح لا تزال مرتفعة رغم الإجراءات المتخذة.


