هلا كندا – دعا خبير بارز في سياسات رعاية الأطفال حكومة أونتاريو إلى إعطاء الأولوية لتوفير أماكن جديدة في الحضانات.
بدلاً من التركيز على الوصول إلى هدف خفض الرسوم إلى 10 دولارات يوميًا، في وقت تنتظر فيه المقاطعة تمويلًا إضافيًا من الحكومة الفيدرالية لدعم البرنامج الوطني لرعاية الأطفال.
وأعلنت وزيرة الوظائف والعائلات الفيدرالية باتي هايدو الأسبوع الماضي تخصيص 5.4 مليار دولار إضافية للمقاطعات والأقاليم على مدى عامين لدعم نظام رعاية الأطفال، إلا أن هذه الأموال تُعتبر ضرورية للحفاظ على البرنامج أكثر من كونها كافية لتحقيق أهدافه بالكامل.
ولا تزال الرسوم في أونتاريو تبلغ نحو 19 دولارًا يوميًا في المتوسط، بينما تمكنت المقاطعة من إنشاء نحو 54 ألف مكان جديد في الحضانات منذ عام 2019.
وهو أقل من الهدف المحدد البالغ 86 ألف مكان. وتشير تقديرات مكتب المساءلة المالية في أونتاريو إلى أن الطلب الفعلي قد يتطلب توفير نحو 220 ألف مكان جديد.
وتواصل حكومة أونتاريو التفاوض مع أوتاوا للحصول على تمويل أكبر، مؤكدة أن البرنامج يعاني من عجز سنوي يقدر بنحو ملياري دولار، وأن الوصول إلى رسوم قدرها 10 دولارات يوميًا لن يكون ممكنًا دون دعم مالي إضافي.
وقال وزير التعليم في أونتاريو بول كالاندرا إن المقاطعة لا تزال تنتظر معرفة حصتها من التمويل الجديد قبل تقييم مدى كفايته، مشددًا على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الفيدرالية بحلول سبتمبر لضمان استدامة البرنامج.
ويرى خبير اقتصاديات رعاية الأطفال غوردون كليفلاند أن توسيع عدد الأماكن المتاحة يمثل الأولوية القصوى، لأن انخفاض الرسوم أدى إلى زيادة الطلب، بينما لا تزال آلاف العائلات غير قادرة على العثور على أماكن لأطفالها.
وفي الوقت نفسه، لا تزال أزمة نقص العاملين في قطاع رعاية الأطفال تمثل أحد أكبر التحديات.
وتقدر هيئة التدقيق في أونتاريو وجود نقص بنحو 10 آلاف من اختصاصيي الطفولة المبكرة، فيما تؤكد منظمات مهنية أن تحسين الأجور والمزايا الوظيفية ضروري لاستقطاب العاملين والاحتفاظ بهم.


