هلا كندا – أوقفت الشرطة الأميركية امرأة من بيمسفيل في أونتاريو، للاشتباه بسرقة ذهب وفضة بقيمة تتجاوز 43 ألف دولار كندي في ولاية بنسلفانيا.
ووقعت السرقة المزعومة في 11 مايو بمنطقة بنسالم تاونشيب، على بعد نحو 40 دقيقة بالسيارة من فيلادلفيا.
وقالت شرطة بنسالم تاونشيب إن الضحية كانت تنتظر وصول طرد يحتوي على الذهب والفضة.
وأفادت الشرطة بأن أحد أفراد عائلة الضحية شاهد المشتبه بها وهي تدّعي ملكية الطرد.
ووقعت المشتبه بها على استلام الطرد، قبل أن تغادر المنطقة حاملة المعادن الثمينة.
وقدرت قيمة الذهب والفضة المسروقة بنحو 43,549 دولاراً كندياً.
وقال المحققون إنهم استخدموا تقنيات مختلفة للتتبع والمراقبة، بينها قارئات لوحات السيارات وكاميرات التقاطعات ومقاطع مراقبة أخرى.
وتوصلت الشرطة إلى أن المشتبه بها استأجرت سيارة نيسان من شركة «إنتربرايز» في مطار فيلادلفيا يوم 10 مايو.
وفي اليوم التالي، أعادت السيارة وغادرت جواً إلى ولاية أريزونا، وفقاً للشرطة.
وأصدرت السلطات مذكرة توقيف بحقها، وأخطرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية.
وفي 5 يوليو، أوقفت الشرطة كايليغ هوغان، البالغة 25 عاماً من بيمسفيل، أثناء محاولتها العودة إلى كندا عبر معبر حدودي في لويستون بولاية نيويورك.
وكانت هوغان موجودة في الولايات المتحدة بموجب تصريح تأشيرة.
وتواجه عدة تهم، بينها التزوير والسرقة غير المشروعة والسرقة عن طريق الخداع.
ولم تُختبر هذه الاتهامات أمام المحكمة حتى الآن.
ونُقلت هوغان إلى مقر شرطة بنسالم تاونشيب، حيث مثلت أمام المحكمة وحددت كفالتها بمبلغ 100 ألف دولار.
ولا تزال محتجزة في منشأة إصلاحية بمقاطعة باكس.


