هلا كندا – أعلن الطلاب في أونتاريو استعدادهم لمواجهة التغييرات الجديدة على الرسوم الجامعية والمساعدات المالية، التي أقرتها حكومة رئيس وزراء المقاطعة دوغ فورد الأسبوع الماضي.
وأوضحت الجهات المعنية أن الحكومة ستستثمر 6.4 مليارات دولار على مدى أربع سنوات في مؤسسات التعليم ما بعد الثانوي، بالتوازي مع إنهاء تجميد الرسوم الدراسية المستمر منذ سبع سنوات، وتقليص المنح المالية لصالح الاعتماد بشكل أكبر على القروض.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن نسبة المنح المقدمة عبر برنامج برنامج المساعدات الطلابية في أونتاريو ستنخفض من نحو 85 في المئة إلى حد أقصى يبلغ 25 في المئة اعتبارًا من الخريف المقبل، ما يزيد الأعباء المالية على الطلاب.
وأكد طلاب جامعيون، من بينهم دارسون في التخصصات الطبية والعلمية، أن الجمع بين ارتفاع الرسوم وتراجع المنح سيجعل الاستمرار في الدراسة أكثر صعوبة، وقد يدفع بعضهم إلى إعادة النظر في مساراتهم الأكاديمية.
من جانبها، بررت حكومة أونتاريو القرار بالحاجة إلى حماية قطاع التعليم العالي من أزمات مالية حادة، محذرة من أن استمرار الوضع السابق قد يؤدي إلى إغلاق جامعات وكليات في المقاطعة.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاش أوسع حول تمويل التعليم العالي في أونتاريو، حيث يرى الطلاب أن الأولوية يجب أن تكون لدعم قدرتهم على تحمّل تكاليف الدراسة والمعيشة، وضمان الوصول العادل إلى التعليم، قبل التركيز على برامج البحث والاستثمار طويل الأمد.


