هلا كندا – يلجأ بعض المقيمين المؤقتين في كندا إلى ما يُعرف بـ”الطلبات الوهمية” بهدف البقاء لفترة أطول داخل البلاد.
مستفيدين من فترات الانتظار الطويلة لمعالجة طلبات الهجرة والإقامة الدائمة.
وتعتمد هذه الممارسة على تقديم طلبات لتمديد تصاريح العمل أو الزيارة رغم معرفة أصحابها مسبقاً بأنها لا تستوفي الشروط المطلوبة وقد تُرفض لاحقاً.
إلا أن القوانين الكندية تسمح للمتقدمين بالاحتفاظ بوضعهم القانوني طوال فترة دراسة الطلب.
وأظهرت بيانات وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية ارتفاع عدد طلبات تمديد تصاريح العمل من نحو 443 ألف طلب قبل خمس سنوات إلى أكثر من مليون طلب حالياً. بالتزامن مع زيادة ملحوظة في معدلات الرفض.
ويقول خبراء إن هذه الظاهرة تساهم في زيادة تراكم الملفات وإطالة أوقات المعالجة.
ما يضع ضغوطاً إضافية على نظام الهجرة الكندي الذي يواجه بالفعل طلباً متزايداً على الخدمات.
وأكدت السلطات الكندية أن تقديم معلومات غير صحيحة أو مضللة في طلبات الهجرة. قد يؤدي إلى رفض الملف وفرض حظر على دخول كندا لمدة تصل إلى خمس سنوات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الحكومة الكندية تشديد سياسات الهجرة ومراجعة برامج الإقامة والعمل المؤقت.
وسط جهود للحد من إساءة استخدام أنظمة الهجرة والحفاظ على نزاهة الإجراءات القانونية.


