هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسة Research Co. أن غالبية الكنديين تؤيد تدخل الحكومة الفيدرالية لمنع انفصال ألبرتا عن كندا، إذا أدى أي استفتاء مستقبلي إلى هذا السيناريو.
ويأتي الاستطلاع في ظل استعداد سكان ألبرتا للمشاركة في استفتاء غير ملزم يوم 19 أكتوبر 2026، يتضمن سؤالًا حول ما إذا كان ينبغي للمقاطعة البدء بالإجراءات القانونية اللازمة لإجراء استفتاء ملزم بشأن الانفصال عن كندا.
وأجري الاستطلاع عبر الإنترنت بين 20 و22 يوليو 2026 وشمل أكثر من ألف شخص بالغ في مختلف أنحاء البلاد.
وأظهرت النتائج انقسامًا بين الكنديين بشأن احتمال انتقال ألبرتا إلى استفتاء ملزم، إذ اعتبر 40% أن ذلك مرجح، مقابل 41% رأوا أنه غير مرجح.
أما داخل ألبرتا، فتوقع 50% من المشاركين أن يصوت الناخبون لاحقًا لصالح إجراء استفتاء ملزم على الانفصال، بينما اعتبر 30% أن هذا السيناريو لن يتحقق.
وفي المقابل، أبدى معظم الكنديين رفضهم لفكرة السماح بانفصال ألبرتا، حيث رأى 28% فقط من الكنديين، و32% من سكان ألبرتا، أن على الحكومة الفيدرالية السماح بحدوث الانفصال إذا أيده استفتاء ملزم.
كما أظهر الاستطلاع أن أكثر من 70% من ناخبي الحزب الليبرالي في انتخابات 2025 يؤيدون تدخل أوتاوا لمنع انفصال ألبرتا، إلى جانب 56% من ناخبي حزب المحافظين و56% من ناخبي الحزب الديمقراطي الجديد.
وكان استطلاع سابق أجرته مؤسسة Angus Reid في مايو الماضي قد أظهر أن 60% من سكان ألبرتا سيصوتون بـ”لا” في أي استفتاء على الانفصال، مقابل 35% قالوا إنهم س


