هلا كندا – رفض حاكم أونتاريو دوغ فورد نتائج استطلاع رأي حديث أظهر تراجع شعبيته.
واصفاً إياه بأنه «استطلاع مزيف»، مؤكداً أن حزبه سيحقق أغلبية كبيرة إذا أُجريت انتخابات في الوقت الحالي.
وقال فورد إن استطلاعات داخلية لدى حزبه تشير إلى نتائج مختلفة تماماً عن بعض الاستطلاعات المنشورة.
مضيفاً أن حزب المحافظين التقدميين يحظى بدعم قوي بين الناخبين في أونتاريو.
وجاءت تصريحات فورد رداً على استطلاع صادر عن معهد أنغوس ريد أظهر حصوله على نسبة تأييد بلغت 21 في المئة فقط.
وهي الأدنى بين رؤساء الحكومات الإقليمية في كندا والأدنى له منذ توليه المنصب.
واتهم فورد الجهة المنظمة للاستطلاع باعتماد عينة غير ممثلة للناخبين، معتبراً أن نتائجها لا تعكس الواقع السياسي في المقاطعة.
في المقابل، دافع معهد أنغوس ريد عن منهجيته، مؤكداً أن الاستطلاع استند إلى عينة عشوائية شملت أكثر من 4 آلاف كندي، من بينهم 850 مشاركاً من أونتاريو، وتم اختيارهم بما يضمن تمثيل مختلف الفئات السكانية.
وأوضح المعهد أن قياس نسبة الرضا عن أداء رئيس الحكومة يختلف عن قياس نوايا التصويت، مشيراً إلى أن فورد كان من أكثر رؤساء الحكومات الإقليمية شعبية في فترات سابقة وفق الاستطلاعات نفسها.
وأظهرت استطلاعات أخرى نتائج متباينة، إذ أشار استطلاع أجرته مؤسسة «أباكوس داتا» قبل أسابيع إلى حصول حزب المحافظين التقدميين على 41 في المئة من نوايا التصويت، مقابل 31 في المئة للحزب الليبرالي و17 في المئة للحزب الديمقراطي الجديد.
في المقابل، أظهر استطلاع آخر أجرته مؤسسة «ليازون ستراتيجيز» في أبريل الماضي تقارباً كبيراً بين المحافظين التقدميين والليبراليين، مع تراجع مستوى التأييد لفورد عقب الجدل الذي أثير حول امتلاكه طائرة خاصة قبل أن يعلن بيعها لاحقاً.
ويأتي الجدل حول شعبية فورد في وقت تستعد فيه حكومة أونتاريو لمواجهة ملفات اقتصادية وسياسية مهمة، وسط استمرار النقاش حول أداء الحكومة ومستقبل المشهد السياسي في المقاطعة.


