هلا كندا – تستعد حكومة كيبيك لطرح مشروع قانون يستهدف الحد من الآثار الصحية المحتملة لمشروبات الطاقة على المراهقين، وسط نقاش سياسي بشأن توقيت إقرار التشريع قبل الانتخابات العامة المقبلة.
وأعلنت وزيرة الصحة في كيبيك أنها تعتزم تقديم مشروع القانون خلال الدورة الحالية للبرلمان. ويأتي ذلك بعد تزايد الدعوات لتقييد أو منع بيع مشروبات الطاقة لمن هم دون 16 عامًا، عقب وفاة المراهق زاكاري ميرون البالغ من العمر 15 عامًا في عام 2024.
وأفاد تقرير الطبيب الشرعي بأن تناول مشروب طاقة إلى جانب دواء لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أدى على الأرجح إلى اضطراب في ضربات القلب تسبب في وفاته المفاجئة.
في المقابل، قالت النائبة المحافظة مايتي بلانشيت فيزينا إنها لا تؤيد التعجيل بإقرار القانون، مؤكدة ضرورة مواصلة النقاش حول جدواه خلال الخريف.
كما أشارت إلى أن مشروبات الطاقة تمثل نسبة محدودة من استهلاك الكافيين بين المراهقين وفق بيانات متاحة من القطاع.
وتواجه الحكومة تحديًا في تمرير المشروع قبل انتهاء أعمال البرلمان في 12 يونيو، إذ يتطلب تسريع إقرار القوانين موافقة جميع الأحزاب.
ويمكن للنائبة المحافظة الوحيدة في البرلمان أن تعرقل هذا المسار إذا رفضت منح موافقتها.
في المقابل، أعلنت أحزاب المعارضة الرئيسية دعمها للتشريع، كما حظيت فكرة تقييد بيع مشروبات الطاقة للمراهقين بتأييد من أولياء الأمور والمدارس والهيئات الصحية وعدد من الدوريات الرياضية للشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن الجدل حول مشروبات الطاقة في كيبيك تصاعد خلال الأشهر الماضية، مع تزايد المخاوف بشأن تأثير الكافيين المرتفع على صحة المراهقين.
كما أقدمت إحدى سلاسل الصيدليات الكبرى في المقاطعة مؤخرًا على سحب هذه المنتجات من رفوفها دعمًا لفرض قيود على بيعها لمن هم دون 16 عامًا.


