هلا كندا – واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصعيده التجاري تجاه كندا، مؤكداً أن الرسوم الجمركية الجديدة بنسبة 50% على عدد من السلع الكندية ستدخل حيز التنفيذ خلال شهر، مع تلويحه بفرض رسوم إضافية مرتبطة بدخان حرائق الغابات.
وقال ترامب من المكتب البيضاوي: “أحب كندا وأحب شعبها، لكنهم يحتاجون إلينا للبقاء، ومن دوننا لا يمكنهم الاستمرار”، مضيفاً أن إدارته تدرس بشكل منفصل فرض رسوم جديدة بسبب الدخان المتصاعد من حرائق الغابات الكندية.
وفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الرسوم الجديدة تنتهك اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA)، مشيراً إلى أن المفاوضات مع واشنطن ستتواصل بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة.
وحول مطالبة ترامب بإعادة المشروبات الكحولية الأمريكية إلى رفوف المتاجر الكندية، قال كارني إن القرار يعود إلى حكومات المقاطعات، موضحاً أن هذه الإجراءات جاءت رداً على الرسوم الأمريكية والتهديدات التي طالت سيادة كندا، وأن أي تغيير يجب أن يكون جزءاً من اتفاق تجاري شامل.
من جانبه، شدد رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد على أن المقاطعة لن تعيد المشروبات الكحولية الأمريكية إلى متاجر LCBO، داعياً الحكومة الفيدرالية إلى اعتماد موقف أكثر صرامة في مواجهة واشنطن.
وقال فورد: “لا يمكننا الاستمرار في التراجع أمام هذا التنمر، ويجب أن تتبنى كندا بأكملها موقفاً موحداً وقوياً.”
كما أعلن رئيس حكومة بريتيش كولومبيا ديفيد إيبي أن إعادة المنتجات الكحولية الأمريكية إلى رفوف المقاطعة “لن تحدث إطلاقاً”، معتبراً أن الرسوم الأمريكية تمثل تصعيداً جديداً في الحرب التجارية بين البلدين.
في المقابل، قللت جمعية مصانع النبيذ في أونتاريو من تأثير الرسوم الجديدة على القطاع، مؤكدة أن مبيعات النبيذ المحلي ارتفعت بشكل كبير منذ إزالة المنتجات الأمريكية من متاجر المقاطعة العام الماضي.


