شهدت مدن عدة في جنوب غرب أونتاريو أعمال تنظيف واسعة، بعد عواصف قوية ضربت المنطقة الثلاثاء، وسط ترجيحات بحدوث إعصار واحد على الأقل تسبب بأضرار كبيرة في بعض المناطق.
وأصدرت هيئة البيئة الكندية تحذيرات حمراء من الأعاصير شملت مناطق برانتفورد ومقاطعة برانت وسيمكو-دلهي-نورفولك وودستوك-تيلسونبرغ-أوكسفورد، إضافة إلى مدينة لندن في أونتاريو.
وقالت خبيرة الأرصاد في هيئة البيئة الكندية مونيكا فاسواني إن التحذيرات غطت نطاقاً واسعاً، مؤكدة ورود تقارير عن أضرار كبيرة خاصة في منطقة لندن.
ويجري مشروع الأعاصير الشمالية، التابع لجامعة ويسترن في لندن، تحقيقات لتأكيد ما إذا كانت أعاصير قد ضربت منطقتي لندن وهانتسفيل.
وقال مدير المشروع الدكتور ديف سيلز إن المؤشرات الأولية ترجح وقوع إعصار واحد على الأقل، فيما لا تزال فرق التحقيق تقيّم ما إذا كانت بقية الأضرار ناتجة عن رياح شديدة أو أعاصير إضافية.
وتسببت العواصف بسقوط أعداد كبيرة من الأشجار وأعمدة الكهرباء، فيما تلقت مدينة لندن نحو 300 بلاغ يتعلق بأضرار الأشجار، مع توقعات بارتفاع العدد الفعلي للأضرار.
وأعلنت شركة لندن هايدرو أن نحو 1800 مشترك بقوا من دون كهرباء حتى ظهر الأربعاء، بعد أن تجاوز عدد المتضررين 6000 مشترك خلال ذروة العاصفة.
وأكدت المدينة استمرار عمليات تقييم الأضرار وإزالة الأشجار المتساقطة من الطرقات والأماكن العامة.
كما شهدت أجزاء من مدينة هاميلتون انقطاعات كهربائية أثرت على أكثر من 4200 مشترك في منطقة ووترداون، رغم أن هيئة البيئة الكندية لم تصدر تحذيرات من الأعاصير هناك، واكتفت بتحذيرات من عواصف رعدية شديدة.
وأشار كبير خبراء الأرصاد في Global News أنتوني فارنيل إلى أن موسم الأعاصير بدأ مبكراً هذا العام، مع تسجيل عدة أعاصير ضعيفة في ألبرتا وأونتاريو خلال مايو الجاري.
وأوضح أن الأعاصير الأقوى عادة ما تظهر خلال الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، خاصة في شهري يوليو وأغسطس.
وفي سياق متصل، حذر مشروع الأعاصير الشمالية من تداول صور مزيفة مولدة بالذكاء الاصطناعي خلال العواصف، داعياً السكان إلى التحقق من صحة الصور قبل مشاركتها، لأنها تعيق التحقيقات الميدانية.


