هلا كندا – تواجه عائلة في أونتاريو أزمة سكن متفاقمة بعد تعرض منزلها قيد الإنشاء في مدينة بيكرينغ لثلاثة حرائق متتالية، وسط تحقيقات مستمرة للاشتباه في أعمال حرق متعمد.
وكان مات لوي وزوجته كريستا تشاو قد اشتريا منزلًا ضمن مشروع سكني جديد تابع لشركة Mattamy في منطقة Seaton Whitevale بمدينة بيكرينغ، على أمل الانتقال إليه خلال خريف 2025.
وقالت العائلة إنها قررت الانتقال من لندن في أونتاريو إلى بيكرينغ لتكون أقرب إلى أفراد الأسرة، خاصة بعد اكتشاف حمل الزوجة واستعدادها لاستقبال طفلها الأول.
لكن الزوجين تلقيا أول صدمة في أغسطس 2025، عندما أبلغتهما الشركة بوقوع حريق في موقع البناء أدى إلى أضرار وتأخير موعد التسليم.
وبعد أسابيع قليلة، اندلع حريق ثانٍ في سبتمبر 2025 أدى إلى تدمير المنزل بالكامل، بينما أعلنت شرطة دورهام الإقليمية فتح تحقيق في شبهة حريق متعمد.
وأكد الزوجان أن الشركة وعدت بتشديد الإجراءات الأمنية وتركيب أنظمة مراقبة وحراسة على مدار الساعة، قبل أن تبدأ إعادة بناء المنزل وتحديد موعد تسليم جديد في مايو 2026.
وبعد إجراء جولة المعاينة النهائية للمنزل في مايو، تعرض الموقع لحريق ثالث بعد أيام قليلة فقط، ما تسبب بتأجيل جديد لعملية التسليم.
وقالت العائلة إنها لم تعد تشعر بالأمان تجاه الانتقال إلى المنزل بعد تكرار الحوادث، خاصة مع اقتراب موعد ولادة طفلها الأول خلال أسابيع.
وأضاف الزوجان أن التأخيرات المتكررة تسببت لهما بخسائر مالية وضغوط نفسية، بعدما قاما بتأجير منزلهما السابق وشراء تجهيزات وأجهزة للانتقال.
من جهتها، أكدت شركة Mattamy Homes أنها تواصل التعاون مع الشرطة، مشيرة إلى أن التحقيقات ما تزال جارية بشأن الحرائق المشتبه بها.
وأوضح محامون مختصون بالعقارات أن عقود المنازل قيد الإنشاء تمنح شركات التطوير صلاحيات واسعة في حالات التأخير القسري، ما يجعل إنهاء العقود أكثر تعقيدًا مقارنة بعمليات شراء المنازل الجاهزة.
وتواصل شرطة دورهام دعوة السكان للإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في تحديد هوية المسؤولين عن الحرائق المتكررة في المنطقة.


