هلا كندا – أكدت وزيرة الصحة في أونتاريو سيلفيا جونز وجود شخص ثالث يخضع للعزل الصحي بسبب ارتباطه المحتمل بفيروس هانتا.
وأوضحت السلطات الصحية أن الحالة الجديدة موجودة في منطقة بيِل ريجن، وتخضع للمراقبة اليومية من قبل وحدة الصحة العامة المحلية.
كما أشارت إلى أن الشخص المعزول ليس مقيماً دائماً في المنطقة، بل زائر لكندا خالط حالة مؤكدة خلال رحلة جوية.
وأكدت الجهات الصحية أن الشخص لا يعاني من أي أعراض حالياً، مع استمرار تطبيق إجراءات العزل والمتابعة الطبية الاحترازية.
وفي الوقت نفسه، لا تزال حالتان أخريان من نفس الأسرة تخضعان للعزل في منطقة جراي-بروس، دون ظهور أعراض عليهما حتى الآن.
وأكدت وحدة الصحة العامة في بيل ريجن أن خطر انتقال العدوى إلى المجتمع المحلي “منخفض جداً”، مشيرة إلى عدم الحاجة لاتخاذ إجراءات إضافية من قبل السكان.
ويعد فيروس هانتا من الأمراض النادرة التي تنتقل غالباً عبر ملامسة بول أو فضلات أو لعاب القوارض المصابة، فيما يبقى انتقاله بين البشر محدوداً للغاية.
وترتبط الحالات الحالية بتفشٍ سجل على متن السفينة السياحية MV Hondius، والذي أدى إلى ثماني إصابات وثلاث وفيات.
وأكدت السلطات الصحية أن الأشخاص الثلاثة المعزولين لا يخضعون حالياً للفحوصات المخبرية، بسبب عدم ظهور أعراض عليهم، مع الاعتماد على العزل والمراقبة المستمرة خلال فترة حضانة الفيروس.
كما أوضح خبراء الأمراض المعدية أن سلالة الفيروس الحالية لا تشبه فيروس كوفيد-19 من حيث سرعة الانتشار، وأن انتقالها بين البشر يتطلب مخالطة قريبة ومطولة.
ويأتي هذا التطور في سياق متابعة صحية دقيقة للحالات المرتبطة بالسفر الدولي، مع استمرار السلطات الكندية في مراقبة أي أعراض محتملة ومنع انتقال العدوى.


