هلا كندا – بدأت السلطات الإسبانية، الأحد، عمليات إعادة ركاب سفينة الرحلات البحرية MV Hondius إلى بلدانهم.
بعد تفشي فيروس هانتا على متنها ووفاة ثلاثة أشخاص خلال الرحلة.
ووصلت السفينة إلى جزر الكناري، حيث نُقل الركاب وسط إجراءات صحية مشددة.
بعد تسجيل إصابات بالفيروس النادر الذي يرتبط عادة بالقوارض ويمكن أن ينتقل بين البشر في بعض الحالات.
وأكدت السلطات الصحية وجود ما لا يقل عن 10 كنديين متأثرين بالحادث، بينهم أربعة كانوا لا يزالون على متن السفينة قبل وصولها إلى الميناء الإسباني، فيما شملت الحالات الأخرى أشخاصاً خالطوا مصابين.
وغادر الركاب الكنديون السفينة وهم يرتدون معدات وقاية طبية، قبل استقلال طائرة متجهة إلى Saguenay-Bagotville Airport في مقاطعة كيبيك.
وقالت السلطات الإسبانية إن عمليات الإجلاء ستستمر حتى الاثنين، قبل مغادرة السفينة باتجاه هولندا بسبب توقعات بسوء الأحوال الجوية.
ويُعرف فيروس “هانتا” بأنه مرض نادر لا يتوفر له لقاح أو علاج محدد حتى الآن.
فيما أكدت منظمة World Health Organization أن خطر انتشاره عالمياً لا يزال منخفضاً.
وأوضحت المنظمة أن نوع الفيروس المكتشف على السفينة هو “فيروس الأنديز”.
وهو النوع الوحيد المعروف بإمكانية انتقاله بين البشر، ما أثار اهتماماً دولياً واسعاً.
وكانت السفينة قد انطلقت من أوشوايا مطلع أبريل، قبل توجهها عبر المحيط الأطلسي نحو الرأس الأخضر ثم جزر الكناري.
وأكدت السلطات الإسبانية أن الركاب لن يختلطوا بالسكان المحليين خلال عمليات الإجلاء.
مع فرض تدابير أمنية وصحية صارمة في الميناء والمطار.


