هلا كندا – أكدت منظمة الصحة العالمية أن الخطر العام المرتبط بفيروس هانتا لا يزال منخفضاً.
وذلك رغم تسجيل تفشٍ نادر على متن سفينة سياحية قرب جزر الرأس الأخضر أسفر عن وفيات وإصابات.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في إحاطة صحفية، إن عدد الحالات المشتبه بها بلغ ثماني حالات.
بينها خمس إصابات مؤكدة، مع تسجيل ثلاث وفيات وحالة حرجة واحدة.
وأوضح أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر العدوى ومسار انتقالها.
في وقت تعمل فيه الجهات الصحية الدولية على تتبع الحالات وطمأنة المسافرين بعد تأثر ركاب من أكثر من 20 دولة.
وكانت السفينة “إم.في هونديوس” قد وُضعت في الحجر الصحي بالقرب من جزيرة سانت هيلينا.
وذلك بعد ظهور أعراض حادة على ركاب شملت الحمى واضطرابات هضمية ومشكلات تنفسية متسارعة.
وأشارت المنظمة إلى أن أول حالة إصابة محتملة قد تكون التقطت العدوى قبل الصعود إلى السفينة.
فيما تستمر التحقيقات لتحديد جميع التفاصيل المرتبطة بالحادث.
وتقل السفينة 147 راكباً وطاقماً من 23 دولة، بينهم أربعة كنديين، بينما أكدت السلطات الكندية عدم تسجيل إصابات مباشرة بين مواطنيها.
ويُعد فيروس هانتا مرضاً نادراً لكنه قد يكون مميتاً، وينتقل عادة عبر استنشاق ملوثات من فضلات القوارض في أماكن مغلقة، دون وجود علاج مضاد محدد، حيث تعتمد الحالات الشديدة على الرعاية الطبية الداعمة.


