هلا كندا – قدم نشطاء في ألبرتا عريضة تدعو لاستفتاء حول انفصال المقاطعة عن كندا.
بعد جمع أكثر من 300 ألف توقيع. وتتجاوز هذه العريضة الحد الأدنى المطلوب البالغ 178 ألف توقيع.
وأكد القائمون على الحملة أن جمع التوقيعات استغرق أربعة أشهر من العمل المكثف.
وتم تسليم العريضة إلى هيئة الانتخابات في ألبرتا لمراجعتها والتأكد من صحتها قبل أي خطوة لاحقة.
وبعد تقديم التوقيعات، أعلن منظمو الحملة إنهاء نشاط المجموعة التي قادت المبادرة.
وأوضحوا أنهم سيواصلون العمل ضمن إطار سياسي آخر يدعم نفس الهدف.
وفي حال تأكيد صحة التوقيعات، ستُحال العريضة إلى الجمعية التشريعية في ألبرتا.
وبعد ذلك، يمكن للحكومة طرح مقترح الاستفتاء للنقاش واتخاذ القرار بشأنه.
وتشير التوقعات إلى إمكانية طرح سؤال الانفصال على الناخبين في شهر أكتوبر المقبل.
إلا أن المحكمة في إدمونتون تنظر حالياً في طعن قانوني قدمته مجموعات من السكان الأصليين، بدعوى تعارض العريضة مع حقوق المعاهدات.
وفي سياق موازٍ، ظهرت عريضة أخرى تدعو للبقاء ضمن الاتحاد الكندي، وجمعت مئات الآلاف من التوقيعات.
وقد يؤدي ذلك إلى طرح سؤالين متعارضين في حال إجراء الاستفتاء.
كما كشفت هيئة الانتخابات عن شبهات تتعلق باستخدام بيانات الناخبين بشكل غير قانوني خلال الحملة.
وأكدت أنها ستجري مراجعة دقيقة للتوقيعات لضمان نزاهة العملية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد النقاش السياسي حول مستقبل ألبرتا داخل كندا، وسط انقسام في الآراء بين مؤيدين للانفصال وداعمين للبقاء ضمن الاتحاد.


