هلا كندا – كشفت دراسة حديثة أن علاجًا جديدًا للتوحد يعتمد على التحفيز المغناطيسي للدماغ قد يساهم في تحسين مهارات التواصل لدى الأطفال خلال خمسة أيام فقط.
مع استمرار التأثير الإيجابي لأسابيع بعد انتهاء العلاج.
وأوضحت الدراسة أن التقنية المعروفة بالتحفيز المتسارع المستمر لموجات ثيتا تعتمد على جلسات قصيرة وغير جراحية، ما يجعلها مناسبة للأطفال، خاصة صغار السن.
وجرى تطبيق العلاج على مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات.
مع مقارنة النتائج بمجموعة أخرى تلقت علاجًا وهميًا.
وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال الذين خضعوا للعلاج الفعلي. إضافة إلى تحسن جزئي في القدرات اللغوية.
واستمر هذا التحسن لمدة شهر بعد انتهاء الجلسات، ما يشير إلى تأثير إيجابي قابل للاستمرار على المدى القصير.
كما رصد الباحثون بعض الآثار الجانبية الخفيفة مثل الأرق أو عدم الراحة في فروة الرأس، لكنها كانت مؤقتة واختفت دون تدخل.
وأكدت التحليلات أن التأثير العام يتراوح بين الصغير والمتوسط، لكنه يُعد ملحوظًا من الناحية السريرية.
وأشار الباحثون إلى وجود قيود على الدراسة، من بينها قصر فترة المتابعة.
واحتمال تأثر النتائج بعوامل نفسية أو توقعات المشاركين، إلى جانب ارتفاع نسبة الذكور في العينة.
ويأتي هذا التطور في سياق البحث المستمر عن علاجات فعالة لاضطراب طيف التوحد، حيث يرى خبراء أن هذه التقنية قد تكون خيارًا واعدًا ضمن خطة علاجية متكاملة.
دون أن تحل محل الدعم النفسي والتعليمي الضروري للأطفال.


