هلا كندا – شهدت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا عالميًا، ما أدى إلى زيادة تكاليف الوقود في كندا.
وسط تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتأثير ذلك على الإمدادات العالمية.
وأفادت البيانات أن سعر خام برنت تجاوز 126 دولارًا للبرميل، مقارنة بنحو 70 دولارًا قبل اندلاع الأزمة، بينما ارتفع الخام الأميركي إلى أكثر من 108 دولارات.
ويأتي هذا الارتفاع مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم.
ورغم أن كندا تُعد من أكبر منتجي النفط عالميًا، إلا أن الأسعار المحلية تتأثر بالسوق العالمية.
وتشير التقديرات إلى أن إنتاج كندا بلغ أكثر من 5 ملايين برميل يوميًا.
لكن طبيعة سوق الطاقة العالمية تجعل الأسعار المحلية مرتبطة بأعلى سعر في الأسواق الدولية.
كما ينعكس ارتفاع أسعار النفط على مجموعة واسعة من القطاعات.
وذلك نظرًا لاستخدامه في إنتاج الوقود والمنتجات الصناعية والبلاستيكية، ما يؤدي إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج.
وأكدت التحليلات الاقتصادية أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية إضافية في كندا.
حيث تتأثر أسعار السلع والخدمات بارتفاع تكاليف الطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للأسر.
ويأتي هذا التطور في سياق تقلبات اقتصادية عالمية تؤثر على كندا، حيث يُعد قطاع الطاقة من أبرز العوامل التي تحدد اتجاهات الأسعار، ما يزيد من المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة في الفترة المقبلة.


