هلا كندا – تشهد مقاطعة أونتاريو في كندا انتشار نبات سكويل السيبيري الأزرق مع بداية موسم الربيع.
ويظهر النبات في الحدائق والمروج والمناطق الحرجية.
ويأتي هذا الانتشار رغم تحذيرات من كونه نباتاً غازياً وساماً في بعض حالاته.
يُعرف النبات بأزهاره الزرقاء الصغيرة على شكل جرس، ويظهر عادة بين أواخر مارس وأوائل أبريل.
وقد جرى إدخاله إلى كندا في القرن التاسع عشر كنبات زينة.
إلا أنه انتشر لاحقاً في مناطق واسعة من المقاطعة بشكل غير منضبط.
ويحذر خبراء البيئة من سرعة انتشار النبات وقدرته على إزاحة النباتات المحلية.
كما يؤكدون أنه يتحمل الظروف البيئية المختلفة ويعود للنمو بسرعة بعد إزالته.
ويعد من النباتات التي لا تتأثر بالحيوانات البرية مثل الغزلان والأرانب.
وتشير التقديرات إلى أن جميع أجزاء النبات قد تكون سامة عند تناولها سواء للإنسان أو الحيوانات.
وقد تسبب أعراضاً مثل الغثيان والتقيؤ واضطرابات في الجهاز الهضمي. كما قد يؤدي لمشكلات جلدية عند بعض الأشخاص عند ملامسته.
وتوصي الجهات المختصة بإزالة النبات قبل تكوين البذور أو اقتلاع بصيلاته من الجذور للحد من انتشاره.
كما تنصح بعدم زراعته في الحدائق المنزلية وتكثيف المراقبة خلال موسم الربيع.
ويأتي هذا التطور في سياق تحذيرات بيئية متزايدة في كندا حول النباتات الغازية وتأثيرها على التنوع الحيوي.
وتؤكد الجهات المعنية أهمية التعامل المبكر مع هذه الأنواع للحفاظ على التوازن البيئي في أونتاريو.


