هلا كندا – رحبت كندا بوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل، والذي أعلنه دونالد ترامب ودخل حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة بتوقيت بيروت وتل أبيب.
وأكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً نحو خفض التصعيد. ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار وتنفيذه لمنع المزيد من الخسائر البشرية.
وشددت أناند على ضرورة التزام “حزب الله” بقرار مجلس الأمن رقم 1701، مؤكدة في الوقت ذاته دعم كندا لسيادة لبنان ووحدة أراضيه ومؤسساته. كما أعادت التأكيد على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية في ظل استمرار تداعيات النزاع.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن جوزيف عون وبنيامين نتنياهو توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وأشار إلى توجيه فريقه للعمل مع الجانبين بهدف تحقيق سلام دائم.
وأضاف ترامب أنه دعا الطرفين إلى زيارة البيت الأبيض لإجراء محادثات مباشرة، في خطوة قد تمهد لأول مفاوضات جدية بين الجانبين منذ عقود.
في المقابل، أبدى أحد نواب “حزب الله” استعداد الحزب للالتزام بالهدنة، شرط أن تكون شاملة وأن لا تستغل لتنفيذ عمليات عسكرية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري واسع شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية، حيث أسفرت الغارات والعمليات العسكرية عن سقوط آلاف الضحايا ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين، ما يزيد من أهمية أي تحرك دولي لخفض التوتر وتحقيق الاستقرار.


