هلا كندا – أُغلقت صناديق الاقتراع في ثلاث انتخابات فرعية بمقاطعات أونتاريو وكيبيك، وسط ترقب لنتائج قد تمنح الحكومة الليبرالية بقيادة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أغلبية برلمانية.
وتشمل الانتخابات دوائر University-Rosedale وScarborough Southwest إضافة إلى دائرة تيربون، حيث يتوقع أن تبدأ النتائج بالصدور تباعًا.
وفي تورونتو، تتنافس المرشحة الليبرالية الدكتورة دانييل مارتن مع مرشحين من الحزبين المحافظ والديمقراطي الجديد، إضافة إلى مرشح الحزب الأخضر، في سباق يُنظر إليه كاختبار لشعبية الحزب الحاكم.
وفي سكاربورو ساوث ويست، تخوض الليبرالية دولي بيلغوم المنافسة بعد استقالة النائب السابق بيل بلير، بمواجهة مرشحين من المحافظين والديمقراطي الجديد والحزب الأخضر.
أما في تيربون، فتأتي الانتخابات بعد جدل سابق حول بطاقات التصويت بالبريد، انتهى بإعادة فرز قضائية أكدت فوز الليبراليين بفارق صوت واحد في واقعة سابقة.
وتشير المعطيات السياسية إلى أن الليبراليين أصبحوا قريبين من تحقيق أغلبية برلمانية، حيث يمكن أن تمنحهم مقعد واحد إضافي أغلبية تقنية، بينما قد تعزز مقاعد إضافية قدرتهم على الحكم بشكل أكثر استقرارًا.
ويأتي هذا التطور في سياق سياسي حساس في كندا، حيث تتابع الأحزاب الرئيسية نتائج هذه الانتخابات الفرعية باعتبارها مؤشرًا على توازن القوى قبل الاستحقاقات المقبلة.


