هلا كندا – أكدت وكالة الصحة العامة الكندية استمرار التحقيق في تفشي بكتيريا السالمونيلا المرتبط بمنتجات الفستق، بعد مرور عام على تسجيل أول حالة إصابة في البلاد.
وأوضحت وكالة الصحة العامة الكندية أن عدد الإصابات ارتفع إلى 189 حالة منذ مارس 2025، بينها 26 حالة استدعت دخول المستشفى، مع تسجيل حالات حديثة خلال الشهر الماضي.
كما أشارت الوكالة إلى أن حالات المرض سجلت في ست مقاطعات كندية، أبرزها كيبيك وأونتاريو، إضافة إلى بريتش كولومبيا وألبرتا ومانيتوبا ونيو برونزويك.
وبالتوازي، أصدرت وكالة فحص الأغذية الكندية عشرات عمليات سحب المنتجات التي تحتوي على الفستق، بما في ذلك الشوكولاتة ومزيج المكسرات والمنتجات المخبوزة.
كما أوصت السلطات بعدم استهلاك الفستق المستورد من إيران، مع استمرار حظر الاستيراد منذ سبتمبر الماضي إلى حين انتهاء التحقيقات الجارية.
وتشير البيانات الصحية إلى أن معظم المصابين يتعافون دون مضاعفات، إلا أن العدوى قد تكون خطيرة لدى الأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص ضعيفي المناعة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تشديد الرقابة على سلامة الغذاء في كندا، مع استمرار الجهود لتحديد مصدر التلوث ومنع انتشار حالات جديدة على مستوى البلاد.


