هلا كندا – قرر زوجان في فانكوفر خوض تحدٍ مالي صارم يقوم على إنفاق 160 دولاراً فقط شهرياً على الطعام، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية في كندا.
وبدأت ميشيل نيدام وزوجها توماس هذا التحدي منذ يناير، مع تحديد سقف أسبوعي للإنفاق لا يتجاوز 40 دولاراً.
وأوضحت نيدام أن الهدف كان اختبار الحد الأدنى الممكن للإنفاق، مع تحويل التجربة إلى تحدٍ عملي بدل الاكتفاء بتقليص المصاريف.
ويعتمد الزوجان على التخطيط الدقيق والبحث المستمر عن العروض، حيث يزوران عدة متاجر أسبوعياً لمقارنة الأسعار والاستفادة من التخفيضات.
كما يركزان على شراء المنتجات الأساسية الأرخص، مع تجنب السلع مرتفعة السعر.
وتعتمد وجباتهما بشكل كبير على البقوليات والخضروات، مع تقليل استهلاك اللحوم إلى الحد الأدنى.
وأشارت نيدام إلى أنهما اشتريا اللحوم مرة واحدة فقط خلال 12 أسبوعاً، بينما يُعد الجبن من الكماليات الشهرية.
كما يلجأ الزوجان إلى إعداد الطعام بكميات كبيرة لتوفير التكاليف، مع متابعة دقيقة للمخزون المنزلي قبل كل عملية شراء.
وتشمل وجباتهما اليومية أطعمة بسيطة مثل الخبز المنزلي، البيض، الأرز، والمعكرونة.
ورغم نجاح التجربة، أكدت نيدام أن الالتزام بهذا النظام يشكل ضغطاً نفسياً، خاصة مع غياب الأطعمة الجاهزة وقلة الخيارات.
وأضافت أن هذا النمط قد لا يكون مستداماً على المدى الطويل.
ويأتي هذا التحدي في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة في مدن كندية كبرى مثل فانكوفر، ما يدفع بعض السكان للبحث عن طرق مبتكرة لتقليل النفقات اليومية.


