هلا كندا – يشهد قطاع الصحة في نيوفاوندلاند ولابرادور نقصًا في عدد الصيادلة داخل المستشفيات، ما يزيد الضغط على العاملين ويؤثر على رعاية المرضى.
وشاركت صيدلانية مخضرمة في وقفة احتجاجية بمدينة سانت جونز، مطالبة بدعم أفضل للصيادلة العاملين في المستشفيات.
وأوضحت أن نقص الكوادر يدفع الصيادلة إلى الابتعاد عن المرضى، والعمل في مهام داخلية بدل تقديم الرعاية المباشرة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن نحو 20% من وظائف الصيادلة في القطاع العام غير مشغولة.
كما ترتفع هذه النسبة في بعض المناطق الريفية، حيث تعمل بعض المستشفيات بصيدلي واحد فقط أو بدون أي صيدلي.
وأكدت الجهات المهنية أن الصيادلة يلعبون دورًا أساسيًا في فرق الرعاية الصحية، إلا أن ضغط العمل قلل من تواجدهم مع المرضى.
ويؤدي ذلك إلى تحويل بعض المهام إلى مختصين آخرين لا يمكنهم تقديم نفس مستوى الرعاية المباشرة.
وطالب المشاركون في الاحتجاج بتحسين الأجور وتقديم حوافز أكبر لجذب الخريجين الجدد للعمل في القطاع العام.
وأشاروا إلى أن الوظائف خارج المستشفيات توفر رواتب أعلى بفارق كبير، ما يجعل العمل في المستشفيات أقل جاذبية.
من جانبها، أعلنت الجهات الصحية أنها تراجع حاليًا سبل معالجة هذه التحديات، وتعمل على تقديم حوافز مالية تصل إلى 50 ألف دولار لجذب الصيادلة الجدد، إضافة إلى توظيف عدد من المختصين خلال الفترة الماضية.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد الضغوط على النظام الصحي في كندا، خاصة مع نقص الكوادر الطبية وارتفاع الطلب على الخدمات الصحية في مختلف المقاطعات.


