هلا كندا – تشهد مدينة تورونتو ارتفاعًا في حوادث الاقتحام والسرقات داخل حي روزديل مور بارك، ما دفع بعض السكان إلى اللجوء إلى خدمات الأمن الخاص لحماية منازلهم.
تشير بيانات الشرطة إلى أن حوادث اقتحام المنازل في حي روزديل مور بارك ارتفعت بنحو 30% خلال عام 2025، رغم تراجعها على مستوى المدينة بشكل عام.
وسُجلت نحو 70 حادثة خلال العام الماضي، إضافة إلى 20 حادثة منذ بداية العام الحالي.
وأفادت التقارير المحلية بأن هذا الارتفاع أثار قلق السكان، ودفع بعضهم إلى اتخاذ إجراءات فردية لتعزيز الحماية.
وتشمل هذه الإجراءات التعاقد مع شركات أمن خاصة تقوم بدوريات ميدانية لمراقبة الشوارع ورصد أي نشاط مشبوه.
وقالت رئيسة جمعية سكان جنوب روزديل، جانيس لو، إن هناك توجهًا متزايدًا بين السكان لتنظيم خدمات أمن خاصة. وأوضحت أن الاشتراك في هذه الخدمات يظل خيارًا فرديًا لكل منزل بحسب قدرته ورغبته.
وذكر عدد من السكان أنهم تعرضوا لحوادث سرقة متكررة شملت اقتحام المنازل وسرقة مركبات. وأشار بعضهم إلى تزايد هذه الحوادث مؤخرًا، ما عزز الشعور بالقلق داخل المجتمع المحلي.
وأوضحت جانيس لو أنها تعرضت سابقًا لاقتحام منزلها عام 2016، حيث بقي أحد اللصوص داخل المنزل لفترة قبل مغادرته. وتبرز هذه التجارب حجم المخاوف التي يعيشها السكان في ظل تزايد الحوادث.
وتتراوح تكلفة خدمات الأمن الخاص في المنطقة بين 170 و200 دولار شهريًا، وتشمل دوريات ميدانية ومراقبة مستمرة للممتلكات، مع الاستجابة السريعة عند وقوع أي حادث.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض السكان بدأوا أيضًا في اعتماد حلول إضافية مثل تركيب زجاج مقاوم للكسر وأنظمة أقفال متطورة وأجهزة إنذار، بهدف تقليل فرص التعرض للسرقة وتعزيز مستوى الأمان.
وتشارك الجهات الأمنية، بما في ذلك شرطة تورونتو، في تكثيف الدوريات داخل الحي، إلى جانب عقد لقاءات مع السكان لمناقشة سبل الوقاية.
كما دعت عضوة المجلس البلدي ديان ساكس إلى تعزيز التعاون بين الشرطة والمجتمع، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة لمراقبة مداخل الأحياء وتحسين جمع الأدلة.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد المخاوف الأمنية في بعض أحياء تورونتو، ما يدفع السكان والجهات المعنية إلى البحث عن حلول مشتركة تجمع بين الإجراءات الرسمية والمبادرات المجتمعية للحد من السرقات.


