هلا كندا – أظهرت أحدث البيانات أن جواز السفر الكندي بات يمنح حامليه حرية سفر أكبر مقارنة بجواز السفر الأمريكي، في تحول لافت بعد سنوات من تفوق الولايات المتحدة في هذا المجال.
وبحسب مؤشر Henley Passport Index، يحتل جواز السفر الكندي المرتبة السابعة عالميًا مع إمكانية الدخول إلى 182 وجهة دون تأشيرة مسبقة.
مقابل المرتبة العاشرة لجواز السفر الأمريكي مع 179 وجهة.
ويمثل هذا الفارق البسيط تحولًا رمزيًا مهمًا، خاصة في ظل تشديد قيود السفر عالميًا.
ويعكس مرونة أكبر لحاملي الجواز الكندي وسهولة في التنقل الدولي.
ويأتي هذا التقدم بالتزامن مع تعديل قانون الجنسية في كندا، الذي وسّع نطاق الأهلية للحصول على الجنسية عبر النسب.
ما يتيح لملايين الأمريكيين من أصول كندية إمكانية التقدم للحصول على الجنسية الكندية.
ويسمح القانون الجديد للأشخاص الذين لديهم جذور كندية—حتى من خلال الأجداد أو الأجيال الأقدم. بالتقدم للحصول على إثبات الجنسية دون الحاجة لاختبار أو إقامة داخل البلاد.
كما يمنح الجواز الكندي مزايا إضافية، مثل إمكانية العمل في الخارج ضمن برنامج “تجربة كندا الدولية” في عشرات الدول، مقارنة بعدد محدود من الدول المتاحة لحاملي الجواز الأمريكي.
ومن بين الدول التي يمكن للكنديين دخولها بسهولة أكبر مقارنة بالأمريكيين: الصين، حيث يُسمح لهم بالإقامة لمدة تصل إلى 30 يومًا دون تأشيرة، إضافة إلى بابوا غينيا الجديدة وبيلاروسيا، التي تفرض قيودًا أكبر على المواطنين الأمريكيين.
ويعكس هذا التقدم في ترتيب جواز السفر الكندي تغيرًا في موازين حرية التنقل عالميًا، وسط اتجاه متزايد نحو تسهيل السفر للكنديين مقارنة بنظرائهم الأمريكيين.


