هلا كندا – تتزايد المخاوف الدولية من اتساع الحرب في إيران، وسط تحذيرات من احتمال انزلاق العالم نحو صراع أوسع.
تشير التقديرات إلى أن التوترات الحالية تتزامن مع بيئة جيوسياسية غير مستقرة.
وتمتد الأزمات من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط وآسيا. ويرى خبراء أن تراكم هذه النزاعات يرفع خطر التصعيد غير المقصود.
يشهد مضيق هرمز توترا متصاعدا بعد تهديدات بتعطيل حركة الطاقة العالمية. وتدرس دول أوروبية خيارات لتأمين الممر البحري الحيوي.
وتشير البيانات إلى أن أي تدخل عسكري قد يعرّض هذه الدول لهجمات مباشرة.
في المقابل، تتابع روسيا تطورات الصراع مع تحقيق مكاسب اقتصادية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.
كما تراقب الصين الوضع للاستفادة من انشغال الولايات المتحدة في مناطق أخرى.
وتبقى احتمالات تدخل أطراف إقليمية قائمة في حال توسعت الهجمات.
تشير المعطيات إلى أن دول الخليج لا تزال تتجنب الرد العسكري المباشر.
ويعود ذلك إلى مخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية شاملة.
ولكن هذا الموقف قد يتغير إذا تصاعدت الهجمات أو توسع نطاق النزاع.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد التوترات العالمية وتراجع فعالية النظام الدولي.
ويرى مراقبون أن استمرار الأزمات دون حلول سياسية قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في موازين القوى العالمية.


