هلا كندا – أظهرت بيانات جديدة لاستطلاعات الرأي استمرار تسجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معدلات تأييد سلبية على المستوى الوطني.
في وقت يتزايد فيه التركيز على انتخابات التجديد النصفي المقبلة وتستمر التحديات الاقتصادية في التأثير على المزاج العام للناخبين.
وتشير الأرقام إلى أن شعبية ترامب تتأرجح بين 38 و39 بالمئة في العديد من الاستطلاعات الوطنية، وسط مخاوف متواصلة تتعلق بتكاليف المعيشة وأسعار المواد الغذائية والوقود، إلى جانب ملفات السياسة الخارجية والتوترات الدولية.
ولايات تسجل أعلى معدلات التأييد
أظهرت البيانات أن أعلى مستويات التأييد للرئيس الأمريكي جاءت في عدد من الولايات المحافظة تقليدياً.
وتصدرت وايومنغ القائمة بنسبة تأييد بلغت 60 بالمئة، تلتها فرجينيا الغربية بنسبة 57 بالمئة، ثم داكوتا الشمالية بنسبة 56 بالمئة.
كما تجاوزت نسبة التأييد 50 بالمئة في ولايات أيداهو وألاباما وأوكلاهوما وأركنساس وداكوتا الجنوبية وتينيسي وكانساس.
أدنى نسب التأييد في ولايات ديمقراطية
في المقابل، سجل ترامب أدنى معدلات التأييد في ولايات تميل تاريخياً إلى الحزب الديمقراطي.
وبلغت نسبة التأييد 19 بالمئة فقط في هاواي وفيرمونت، بينما سجل 23 بالمئة في ماريلاند و25 بالمئة في ماساتشوستس و26 بالمئة في كاليفورنيا.
كما بقيت مستويات التأييد دون 30 بالمئة في ولايات نيويورك وواشنطن وأوريغون ورود آيلاند وكونيتيكت.
ولايات متأرجحة تحافظ على مستويات متوسطة
أظهرت الأرقام استمرار الانقسام السياسي في الولايات المتأرجحة التي غالباً ما تحسم نتائج الانتخابات الرئاسية.
وسجل ترامب نسبة تأييد بلغت 41 بالمئة في أريزونا و41 بالمئة في أوهايو و40 بالمئة في بنسلفانيا و40 بالمئة في نورث كارولاينا و38 بالمئة في ميشيغان.
وتعد هذه الولايات من أبرز ساحات المنافسة بين الجمهوريين والديمقراطيين خلال الانتخابات المقبلة.
الاقتصاد يتصدر اهتمامات الناخبين
تأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه البيت الأبيض انتقادات تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الغذاء والطاقة.
ويرى مراقبون أن الأداء الاقتصادي سيبقى العامل الأكثر تأثيراً على توجهات الناخبين خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستعدادات للانتخابات النصفية للكونغرس.
وتشير البيانات إلى استمرار الانقسام الحاد بين الولايات المحافظة والولايات الديمقراطية بشأن تقييم أداء الرئيس، ما يعكس حالة الاستقطاب السياسي التي تشهدها الولايات المتحدة منذ سنوات.


