هلا كندا – كشفت تقارير أمريكية عن تنفيذ عملية إنقاذ معقدة داخل إيران لاستعادة ضابط أمريكي بعد إسقاط طائرته.
أفادت البيانات بأن الضابط كان ضمن طاقم مقاتلة من طراز إف-15 إي أُسقطت جنوب غربي إيران.
وتم إنقاذه بعد يومين من اختفائه في منطقة جبلية وعرة، حيث أصيب بجروح وتمكن من التخفي لساعات طويلة.
تشير المعلومات إلى أن الضابط استخدم أنظمة اتصال مشفرة للتنسيق مع فرق الإنقاذ.
وتم تحديد موقعه بدقة عبر تقنيات استخباراتية متقدمة رغم عمليات التمويه والمطاردة المستمرة من القوات الإيرانية.
شاركت في العملية قوات خاصة مدعومة بطائرات حربية ومروحيات، إضافة إلى قدرات سيبرانية وفضائية.
ونفذت القوات الأمريكية غارات لتأمين موقع الضابط ومنع اقتراب القوات الإيرانية.
كما نفذت مروحيات عمليات منخفضة الارتفاع وسط نيران أرضية، وتعرضت إحداها لإصابة قبل أن تواصل المهمة.
واستخدمت القوات طائرات مسيّرة لاستهداف تحركات قريبة من موقع الضابط قبل إجلائه.
من جهته، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العملية بأنها من أكثر عمليات الإنقاذ جرأة.
وأكد أن الضابط بات في أمان ويتلقى العلاج بعد نقله من داخل الأراضي الإيرانية.
في المقابل، أعلنت إيران إسقاط طائرات مسيّرة أمريكية خلال العملية.
كما أشارت المعطيات إلى خسائر مادية، بينها تدمير طائرات نقل لتفادي وقوعها بيد القوات الإيرانية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من توسع المواجهة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي والدولي.


