هلا كندا – أُطلق سراح أم كندية وابنتها البالغة سبع سنوات من مركز احتجاز تابع للهجرة في ولاية تكساس الأمريكية، بعد أكثر من أسبوعين على توقيفهما.
وكانت السلطات الأمريكية قد أوقفت الأم وابنتها في 14 مارس عند نقطة تفتيش حدودية، قبل نقلهما إلى مركز احتجاز تمهيدًا لإجراءات الترحيل، رغم أنهما مولودتان في مقاطعة بريتيش كولومبيا.
وأكدت نائبة مستقلة تمثل منطقة بنتيكتون-سمرلاند أن الإفراج تم عند الساعة الواحدة ظهرًا.
مشيرة إلى أن جلسة الكفالة عُقدت بسرعة أكبر نتيجة الضغط الشعبي والإعلامي حول القضية.
وأفادت التقارير المحلية أن العائلة كانت تقيم في تكساس منذ خمس سنوات، حيث تعيش الأم مع زوجها.
كما أشارت إلى أن طلب الهجرة الذي تقدمت به الأم رُفض سابقًا بسبب سجل قانوني مرتبط بزوجها.
ووصفت الأم ظروف الاحتجاز بأنها شبيهة بالسجن، فيما أوضح محامون أن نظام الهجرة الأمريكي قد يفرض إجراءات احتجاز حتى على أشخاص يحملون وثائق قانونية سارية.
وأشار مختصون إلى أن هذه الحادثة تعكس صرامة إجراءات الهجرة في الولايات المتحدة.
ويمكن احتجاز الأفراد إلى حين التحقق من وضعهم القانوني.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد النقاش حول سياسات الهجرة والاحتجاز في الولايات المتحدة.
وتأثيرها على العائلات المقيمة بشكل قانوني أو شبه قانوني.


