هلا كندا – حذّر مزارعون من ارتفاع محتمل في أسعار الغذاء في كندا، مع تصاعد تكاليف الوقود والأسمدة نتيجة التوترات العالمية وتأثيرها على سلاسل الإمداد.
وأشار المزارع والناشط ديرين شروسبري إلى أن تكاليف الإنتاج ارتفعت بشكل ملحوظ، خاصة مع تضاعف أسعار الديزل خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن المزارعين يعتمدون بشكل كبير على الوقود والأسمدة، ما يجعل أي زيادة في الأسعار تنعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج الزراعي.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الديزل قد يكون العامل الأسرع تأثيرًا على أسعار الغذاء، نظرًا لدوره في عمليات الزراعة والنقل، ما يؤثر على كامل سلسلة التوريد.
وأشار إلى أن استمرار الأسعار المرتفعة قد يؤدي إلى زيادة فواتير البقالة بنسبة تتراوح بين 25 و50 بالمئة، محذرًا من أن المستهلكين قد يلاحظون هذا الارتفاع خلال الأشهر المقبلة.
كما أوضح أن بعض المزارعين يمتلكون مخزونات كافية من الوقود والأسمدة للموسم الحالي، إلا أن التحديات قد تتفاقم خلال فترة الحصاد إذا استمرت الأسعار في الارتفاع.
وأكد أن المزارعين يواجهون صعوبة في نقل هذه التكاليف إلى المستهلكين أو الشركات، خاصة في ظل محدودية القدرة الشرائية.
في المقابل، أشار إلى أن الحكومة الفدرالية اتخذت بعض الإجراءات لدعم القطاع الزراعي، إلا أن الحاجة لا تزال قائمة لمزيد من التدخل، خاصة فيما يتعلق بتخفيف الضرائب على الوقود.
ويأتي هذا التطور في سياق ضغوط اقتصادية متزايدة في كندا، حيث قد تؤدي اضطرابات الأسواق العالمية إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، ما ينعكس مباشرة على أسعار المواد الغذائية ويزيد الأعباء على الأسر الكندية.


