هلا كندا – بدأت تداعيات الحرب مع إيران تؤثر على الاقتصاد العالمي، مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، ما يثير مخاوف من ارتفاع أسعار الغذاء في كندا خلال الأسابيع المقبلة.
تشير البيانات الاقتصادية إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس مباشرة على تكلفة نقل السلع الغذائية داخل كندا وخارجها.
ويعتمد وصول الغذاء إلى المتاجر على سلاسل نقل معقدة تشمل الشاحنات والسفن والطائرات، ما يجعل تكلفة الوقود عاملًا أساسيًا في تحديد الأسعار.
وتتوقع تحليلات اقتصادية أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة أسعار البقالة في كندا بنسبة تتراوح بين 10 و15 في المئة بحلول نهاية الشهر.
ويؤدي ارتفاع تكاليف الشحن والنقل إلى ضغط إضافي على سلاسل الإمداد، خاصة مع اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمثل أحد أهم ممرات التجارة العالمية.
كما قد يلاحظ المستهلكون في كندا ارتفاعًا في أسعار بعض المنتجات المستوردة، مثل أرز البسمتي القادم من الهند، نتيجة تعطل الشحنات أو ارتفاع تكاليف نقلها عبر الأسواق العالمية.
وتشير التقديرات إلى أن استمرار الأزمة لفترة أطول قد يزيد من تعقيد عمليات الشحن العالمية ويؤدي إلى تأخير وصول السلع وارتفاع تكاليف النقل.
ويأتي ذلك في وقت تعتمد فيه كندا على نقل الغذاء لمسافات طويلة داخل البلاد، ما يجعل قطاع البقالة حساسًا لأي ارتفاع في أسعار الطاقة.
وتجدر الإشارة إلى أن التضخم الغذائي قد يتصاعد عالميًا إذا استمر اضطراب التجارة في مضيق هرمز، حيث تعتمد العديد من الدول على هذا الممر لنقل السلع والمواد الغذائية الأساسية.


