هلا كندا – تواجه بنوك الطعام في مختلف أنحاء كندا ضغوطًا متزايدة، ما يدفعها إلى تقليص خدماتها في وقت يرتفع فيه الطلب بشكل كبير.
وفي جنوب ساسكاتشوان، أعلن بنك الطعام في موز جاو عن تقليص عدد الزيارات المسموح بها لكل أسرة إلى مرة واحدة شهريًا بدلًا من مرتين، بدءًا من الأول من أبريل، إلى جانب تقليل كميات الطعام المقدمة.
وقال المدير التنفيذي جيسون مور إن الموارد لم تعد تواكب حجم الطلب، مشيرًا إلى أن عدد الزيارات ارتفع بنسبة 150 بالمئة خلال السنوات الأربع الماضية.
وأضاف أن ارتفاع تكلفة المعيشة لعب دورًا رئيسيًا في زيادة الطلب، حيث يتم تسجيل نحو 50 أسرة جديدة شهريًا للاستفادة من خدمات البنك.
ورغم استمرار التبرعات بمستوى ثابت، إلا أنها لم تعد كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة، وفق ما أفادت به الجهات المعنية.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات حديثة أن أكثر من نصف بنوك الطعام في كندا اضطرت إلى تقليل كميات الطعام المقدمة خلال العام الماضي، فيما نفدت الإمدادات لدى نحو ربعها قبل تلبية الطلب.
وأوضح دان هوانغ تايلور أن الأزمة تشمل مختلف المناطق، مشيرًا إلى أن بنوك الطعام في كولومبيا البريطانية سجلت طلبًا قياسيًا منذ عام 2019.
كما أشار إلى تراجع التبرعات الغذائية والنقدية خلال الأشهر الماضية، ما يزيد من صعوبة الاستجابة للاحتياجات.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد الضغوط الاقتصادية في كندا، حيث يدعو مختصون إلى اتخاذ إجراءات حكومية لمعالجة جذور الأزمة، بما يشمل تحسين الأجور ودعم الدخل ليتماشى مع ارتفاع تكلفة المعيشة.


