هلا كندا – تكتسب الانتخابات الفرعية في دائرة تيربون قرب مونتريال أهمية كبيرة، إذ قد تحدد قدرة الحكومة على تمرير القوانين في البرلمان الكندي.
تجري الانتخابات في 13 أبريل وسط منافسة حاسمة بين الحزب الليبرالي وكتلة كيبيك، حيث تسعى المرشحة الليبرالية تاتيانا أوغوست للفوز بالمقعد.
وفي حال فوزها، سيصل عدد مقاعد الحكومة إلى 173، ما يمنحها قدرة أكبر على تمرير التشريعات داخل مجلس العموم الكندي.
أما إذا فازت المرشحة ناتالي سينكلير ديزغانييه، فسيبقى التوازن حساسًا، مع 172 مقعدًا للحكومة مقابل 171 للمعارضة.
وفي هذه الحالة، يصبح دور رئيس المجلس حاسمًا في حال تعادل الأصوات.
ويتولى رئاسة المجلس حاليًا فرانسيس سكاربالجيا، الذي يُمنح حق التصويت المرجّح فقط عند التعادل.
ووفق القواعد البرلمانية، يميل الرئيس عادة إلى الحفاظ على الوضع القائم، ما قد يعقّد تمرير القوانين في المراحل النهائية.
وهذا يعني أن الحكومة، حتى مع 172 مقعدًا، ستحتاج إلى دعم نائب إضافي لتمرير مشاريع القوانين المهمة. خاصة تلك المرتبطة بالميزانية أو الثقة، والتي قد تؤدي إلى إسقاط الحكومة.
كما أشار خبراء إلى أن رئيس الوزراء مارك كارني يمتلك خيارات أخرى، مثل تعليق عمل البرلمان. أو السعي للحصول على دعم من نواب مستقلين أو منشقين عن المعارضة.
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق توازن سياسي دقيق في كندا، حيث يمكن لمقعد واحد أن يحدد مصير الحكومة وقدرتها على الاستمرار أو التوجه نحو انتخابات عامة جديدة.


