هلا كندا – يتواصل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل مع تبادل ضربات جوية وصاروخية واسعة، وسط حديث عن جهود دبلوماسية لوقف الحرب.
أفادت التقارير أن غارات جوية استهدفت مواقع داخل إيران، بينما أطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه تل أبيب ومناطق أخرى في الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تجري محادثات مع إيران لإنهاء النزاع، رغم نفي طهران وجود أي مفاوضات.
تشير البيانات إلى إرسال آلاف من مشاة البحرية الأمريكية إلى منطقة الخليج، في وقت تواصل فيه إيران تهديدها بإغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى اضطراب حركة الشحن وارتفاع أسعار النفط عالميًا.
كما برزت مساعٍ دبلوماسية تقودها عدة دول، من بينها باكستان ومصر، لتهدئة التوتر وبناء الثقة بين الأطراف.
في الميدان، استهدفت صواريخ إيرانية مناطق داخل إسرائيل، وأصابت إحداها موقعًا في تل أبيب مخلفة أضرارًا وإصابات محدودة.
في المقابل، نفذت إسرائيل ضربات على مواقع داخل إيران وأهداف مرتبطة بحلفائها في لبنان، ما أسفر عن سقوط ضحايا وتدمير بنى سكنية. كما تأثرت دول خليجية بهجمات بطائرات مسيرة وشظايا دفاعات جوية.
وتشير المعطيات إلى ارتفاع أعداد الضحايا في عدة دول، مع استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها الإقليمي، ما يزيد من المخاوف بشأن استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد بدأ أواخر فبراير، حيث تتزايد الضغوط الدولية لاحتواء النزاع ومنع تحوله إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط.


