هلا كندا – كشفت المدققة العامة في كندا عن وجود ثغرات كبيرة في نظام الرقابة على برنامج الطلاب الدوليين، مع آلاف الحالات غير المتابعة.
أوضحت المدققة العامة كارين هوغان أن التدقيق أظهر تسجيل نحو 150 ألف حالة خلال عامي 2023 و2024 لطلاب قد لا يكونون التزموا بشروط تصاريح الدراسة.
وأشار التقرير إلى أنه تم فتح حوالي 4 آلاف تحقيق فقط، فيما تم إغلاق 1600 حالة دون نتائج بعد عدم استجابة الطلاب لوزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.
وأكد مسؤولون في الوزارة أن الموارد المتاحة تسمح بإجراء نحو 2000 تحقيق سنويًا فقط، ما يحد من القدرة على متابعة جميع الحالات المشبوهة.
كما كشف التدقيق أن الوزارة لم تتابع 800 حالة بين عامي 2018 و2023 لطلبة استخدموا وثائق مزورة أو قدموا معلومات غير صحيحة في طلباتهم.
وأظهرت البيانات أن معظم هؤلاء تقدموا لاحقًا بطلبات إقامة أخرى، وتمت الموافقة على 456 حالة منهم.
ويأتي هذا التقرير في سياق تزايد الضغوط على نظام الهجرة في كندا، خاصة مع ارتفاع أعداد الطلاب الدوليين.
ما يطرح تساؤلات حول فعالية الرقابة وضمان الالتزام بالقوانين، وتأثير ذلك على مصداقية برامج الهجرة والتعليم في البلاد.


