هلا كندا – تشهد الحرب في الشرق الأوسط تصعيداً جديداً، حيث هددت إيران باستهداف مواقع سياحية وترفيهية عالمياً، مع استمرار الهجمات المتبادلة وتأثيرها على أسواق الطاقة.
وأفادت التقارير أن إيران واصلت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل ومنشآت طاقة في دول الخليج، في وقت تتعرض فيه منشآتها العسكرية والنووية لضربات مكثفة منذ أواخر فبراير.
كما استهدفت هجمات إيرانية مصفاة نفط في الكويت، فيما تم اعتراض هجمات أخرى في السعودية والبحرين، وشهدت دبي انفجارات نتيجة تصدي الدفاعات الجوية لهجمات جوية.
وأكدت إيران أنها لا تزال قادرة على إنتاج الصواريخ رغم الضربات، بينما أعلنت إسرائيل تدمير أجزاء كبيرة من قدراتها العسكرية. كما شهدت طهران انفجارات جديدة، وسط غموض بشأن حجم الأضرار وهيكل القيادة بعد مقتل عدد من كبار المسؤولين.
وأسفرت المواجهات عن سقوط أكثر من 1300 قتيل في إيران، إضافة إلى خسائر بشرية في إسرائيل ولبنان، ونزوح واسع في المنطقة. كما توسعت العمليات لتشمل سوريا ولبنان، مع استمرار تبادل الضربات عبر الحدود.
وأدى التصعيد إلى تعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، ما تسبب في ارتفاع أسعار الخام بأكثر من 47%، وزيادة أسعار الوقود والغذاء عالمياً.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد المخاوف من أزمة طاقة عالمية، حيث تؤثر الحرب بشكل مباشر على سلاسل الإمداد والاقتصاد الدولي، ما قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع الأسعار لفترة طويلة.


