هلا كندا – وصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الهند في زيارة رسمية تهدف إلى إعادة ضبط العلاقات الدبلوماسية مع حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
يسعى الجانبان إلى تنويع شراكاتهما التجارية وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتشير المعطيات إلى تسارع الجهود لإبرام اتفاقات اقتصادية جديدة تشمل الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والزراعة.
يقضي كارني يومين في مومباي قبل أن يتوجه إلى نيودلهي للقاء مودي في الأول من مارس، حيث يعمل الطرفان على استئناف محادثات تجارية رسمية تغطي السلع والخدمات والتنقل والتنمية المستدامة.
وتأتي الزيارة بعد اتفاق سابق على إعادة تعيين المفوضين الساميين بين البلدين.
وشهدت العلاقات بين كندا والهند توترًا حادًا منذ عام 2023، على خلفية اتهامات متبادلة بشأن أنشطة مرتبطة بجماعات انفصالية من السيخ وقضايا أمنية داخل كندا، ما أدى إلى طرد دبلوماسيين من الجانبين.
كما أثارت القضية نقاشًا واسعًا داخل الجالية السيخية في كندا حول موقف أوتاوا من نيودلهي.
ويأتي هذا التطور في سياق مساعٍ كندية أوسع لتعزيز العلاقات مع قوى آسيوية كبرى وبناء شراكات طويلة الأمد، وسط تحولات جيوسياسية واقتصادية تدفع البلدين إلى إعادة صياغة أولوياتهما التجارية والدبلوماسية.


