هلا كندا – تستعد كندا لبدء التوقيت الصيفي لعام 2026 في 8 مارس عند الساعة الثانية صباحًا، حيث تُقدَّم الساعة إلى الثالثة، ما يعني خسارة ساعة نوم مقابل أمسيات أكثر إشراقًا مع اقتراب الربيع.
ويُطلب من الكنديين في معظم المناطق الزمنية ضبط الساعات يدويًا مساء 7 مارس، بينما تتحدّث الأجهزة الذكية تلقائيًا.
ويستمر التوقيت الصيفي ثمانية أشهر بين مارس ونوفمبر، إذ يهدف إلى توفير ضوء أطول مساءً صيفًا.
مقابل ضوء صباحي أكبر عند العودة للتوقيت القياسي في الخريف.
ولا تعتمد جميع المناطق هذا النظام، إذ تبقى يوكون ومعظم ساسكاتشوان وأجزاء من كيبيك وأونتاريو وبريتش كولومبيا على التوقيت القياسي طوال العام.
وأوضح مايكل أنتل من University of Calgary أن الفكرة استُخدمت تاريخيًا لتوفير الطاقة، لكنها لم تعد ضرورية مع تقنيات الإضاءة الحديثة، مشيرًا إلى أن دراسات حديثة تُظهر آثارًا سلبية على الساعة البيولوجية.
كما أشار روجيه غودبو من مستشفى ريفيير-دي-برايري في مونتريال إلى أن التغيير قد يؤثر في جودة النوم، مؤكدًا أن ضوء الصباح أكثر أهمية للتوازن الجسدي والنفسي. وأظهرت أبحاث منشورة في Journal of Sleep Research وJournal of Clinical Medicine ارتفاعًا في اضطرابات النوم ومخاطر صحية بعد الانتقالين الربيعي والخريفي.
ويتصاعد الجدل السياسي حول إلغاء التغيير نصف السنوي، إذ تقود النائبة الليبرالية ماري لالوند مشروع قانون يدعو لاعتماد توقيت دائم موحّد عبر البلاد.
وكانت أونتاريو قد أقرت قانون تعديل الوقت عام 2020 بانتظار تنسيق مشترك مع ولايات ومقاطعات مجاورة، بينما ناقشت بريتش كولومبيا وألبرتا خطوات مماثلة خلال السنوات الأخيرة.
ويعود اقتراح التوقيت الصيفي إلى عام 1895 على يد العالم النيوزيلندي هودسون، ولا يزال حتى اليوم محور نقاش بين مؤيدين يرون فيه فائدة اقتصادية، ومعارضين يحذرون من آثاره الصحية.


