هلا كندا – أكد مفوض الانتخابات الكندية أن النائبة الليبرالية السابقة كريستيا فريلاند انتهكت قانون الانتخابات بشكل غير مقصود.
وذلك بعد إجابتها عن أسئلة صحفيين حول انتخابات فرعية جرت في تورونتو عام 2024، خلال مؤتمرين صحفيين نظمتهما الحكومة.
وأوضح تقرير صدر عن مكتب مفوض الانتخابات أن القواعد تحظر تقديم مساهمات انتخابية من جهات غير مسموح لها بذلك.
وأشار إلى أن فريلاند، التي كانت تشغل منصبي نائبة رئيس الوزراء ووزيرة المالية، أدلت بتصريحات خلال إعلانين لميزانية الحكومة في 23 و24 يونيو 2024. عندما سُئلت عن المرشحة الليبرالية في دائرة تورونتو سانت بولز ليزلي تشيرش.
وبيّن التقرير أن المؤتمرين عُقدا خارج الدائرة الانتخابية، ولم تكن تشيرش حاضرة فيهما. وأن الصحفيين طرحوا أسئلة جمعت بين السياسات الحكومية والانتخابات الفرعية.
وخلال ردودها، عبّرت فريلاند عن دعمها لتشيرش، التي كانت قد استقالت حديثًا من منصبها كرئيسة لمكتب فريلاند للترشح.
واعتبر المفوض أن هذه التصريحات، التي قُدمت بصفتها ممثلة للحكومة خلال فعاليات رسمية بلغت قيمتها التجارية 910.58 دولارات، تُعد مساهمة انتخابية من حكومة كندا، وهو ما يخالف قانون الانتخابات.
وأكد التقرير أن فريلاند لم تكن على علم بأن تصريحاتها في هذا السياق تشكل مخالفة.
ووقّعت فريلاند تعهدًا مع هيئة الانتخابات الكندية بعدم تكرار الخطأ، دون فرض غرامة مالية شخصية عليها. فيما دفعت جمعية دائرتها السابقة مبلغ 910.58 دولارات للهيئة في يناير الماضي.
وسجّل التقرير أن فريلاند، التي استقالت رسميًا من مقعدها النيابي عن دائرة يونيفرسيتي روزديل في 9 يناير.
ولا تملك أي سوابق في عدم الامتثال لقانون الانتخابات.
وخسرت تشيرش الانتخابات الفرعية أمام المرشح المحافظ دون ستيوارت، قبل أن تفوز بالمقعد نفسه في الانتخابات العامة التي جرت الربيع الماضي.


