هلا كندا – كشفت عائلة إحدى المصابات في إطلاق النار الدموي ببلدة تامبلر ريدج في بريتش كولومبيا تفاصيل مؤثرة عن حالتها:
في حادثة وصفت بأنها من أسوأ عمليات إطلاق النار الجماعي في تاريخ المقاطعة وكندا.
وتقول كريستا هانت إن ابنة ابنة عمها، مايا البالغة 12 عاما، من بين المصابين الذين نُقلوا جوا إلى فانكوفر. بواسطة خدمات الطوارئ الصحية في بريتش كولومبيا.
وأوضحت أن شظايا أصابت الطفلة في الرقبة والرأس، وأنها ترقد حاليا في قسم العناية المركزة بمستشفى الأطفال في حالة حرجة.
وأضافت هانت أن العائلة تلقت الخبر وسط حالة من الصدمة والارتباك، قبل أن يتأكدوا من إصابة مايا، مشيرة إلى أن الطفلة “تقاتل من أجل حياتها” وأن الأسرة تترقب تطورات حالتها بقلق كبير.
وأطلقت هانت حملة تبرعات عبر منصة GoFundMe لدعم ابنة عمها وابنتها خلال هذه المحنة، وقد جمعت الحملة حتى صباح الأربعاء أكثر من 18 ألف دولار.
وأكدت أنها الوحيدة من العائلة المقيمة في منطقة لوير ماينلاند.
وتحاول تقديم أي دعم ممكن في ظل وجود بقية أفراد الأسرة في تامبلر ريدج ومناطق أخرى من بريتش كولومبيا.
وكانت الشرطة والسلطات الإقليمية قد أعلنت أن ثمانية أشخاص، بينهم المشتبه به، عُثر عليهم قتلى داخل المدرسة.
إضافة إلى قتيلين في منزل قريب، فيما أصيب نحو 25 شخصا آخرين أو احتاجوا إلى رعاية طبية. دون الكشف حتى الآن عن هويات الضحايا الآخرين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


