هلا كندا – قالت وزيرة السلامة العامة في بريتش كولومبيا نينا كريغر إن سكان المقاطعة يقفون مع مجتمع تومبلر ريدج بعد حادث إطلاق النار المأساوي الذي وقع الثلاثاء، ووصفته بأنه من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ كندا.
قُتل تسعة أشخاص في المجتمع الصغير شمال شرقي بريتش كولومبيا، وأصيب آخرون، بعد حادث إطلاق نار استهدف مدرسة ثانوية في المنطقة.
وأكدت شرطة الخيالة الملكية الكندية أن عناصرها وصلوا إلى الموقع خلال دقيقتين من تلقي البلاغ، ما ساعد في الحد من مزيد من الأذى.
عند دخول المدرسة، وجد الضباط ستة ضحايا، بينما عُثر على ضحيتين في موقع آخر، وتوفي شخص آخر أثناء نقله إلى المستشفى.
وذكرت الشرطة أن الشخص المشتبه به عُثر عليه متوفياً.
قالت الوزيرة كريغر إن المجتمع يعيش “يوماً مدمّراً”، مؤكدة توفير كل أشكال الدعم للمتضررين.
وأشادت بعمل فرق الطوارئ من شرطة ومسعفين وإطفائيين وعاملين صحيين.
وأضافت أن تأثير الحادث سيظل محسوساً لسنوات، مشيرة إلى بقاء مدرستي تومبلر ريدج الثانوية والابتدائية مغلقتين طوال الأسبوع.
رئيس حكومة بريتش كولومبيا ديفيد إيبي وصف الحادث بأنه “مأساة لا يمكن تصورها”، وقال إن ما حدث يدفع الجميع لاحتضان أبنائهم بقوة في هذه الفترة الصعبة.
تقول السلطات إن العمل مستمر لضمان الدعم النفسي والاجتماعي لسكان المجتمع، بينما تتواصل التحقيقات لمعرفة المزيد حول خلفيات الحادث
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


