هلا كندا – أظهرت نتائج استطلاع حديث أن 60 في المئة من سكان مقاطعة بريتش كولومبيا يواجهون صعوبات في الحصول على موعد مع طبيب مختص، وهي النسبة الأعلى على مستوى كندا.
وبيّن استطلاع لمعهد أنغوس ريد أن 3 في المئة من سكان المقاطعة وصفوا الوصول إلى طبيب مختص بأنه مستحيل.
بينما قال 30 في المئة إنه صعب جدا، و27 في المئة إنه صعب، وذلك ضمن تحليل لآراء الكنديين حول الرعاية الصحية خلال العقد الماضي.
وعلى الصعيد الوطني، أفاد 55 في المئة من الكنديين بوجود صعوبات في الوصول إلى الأطباء المختصين.
فيما قال 4 في المئة إن الأمر مستحيل.
وأظهر مقارنة دولية لعام 2023 أن كندا تتأخر عن دول متقدمة أخرى، إذ لم يتمكن سوى 31 في المئة من الكنديين المحتاجين من زيارة طبيب مختص خلال شهر واحد.
مقابل 54 في المئة في سويسرا، و62 في المئة في هولندا، و57 في المئة في الولايات المتحدة.
كما سجّلت كولومبيا البريطانية أعلى صعوبة في الوصول إلى الفحوصات التشخيصية بين جميع المقاطعات، حيث قال 20 في المئة إن الحصول عليها مستحيل.
مقارنة بمتوسط وطني بلغ 13 في المئة، فيما وصف 26 في المئة الأمر بالصعب جدا، و44 في المئة بالصعب.
وأشار التقرير إلى أن ضغوط نقص الكوادر في المقاطعة فاقمت فترات الانتظار.
إذ قال واحد من كل خمسة أشخاص إن الوصول إلى الفحوصات خلال الأشهر الستة الماضية كان بالغ الصعوبة.
ورغم أن كولومبيا البريطانية تُعد الأفضل في كندا من حيث عدد أطباء الأسرة مقارنة بعدد السكان.
أفاد 17 في المئة من المشاركين بعدم امتلاكهم طبيب أسرة، بينما قال 37 في المئة ممن لديهم طبيب أسرة إن الوصول إليه كان صعبا.
وعلى مستوى كندا، يرى سبعة من كل عشرة كنديين أن جودة نظام الرعاية الصحية في مقاطعاتهم تدهورت خلال السنوات العشر الماضية.
في ظل استمرار الصعوبات في الوصول إلى أطباء الأسرة والمختصين والفحوصات والجراحات وحتى خدمات الطوارئ.
وأوضح التقرير أن شيخوخة السكان وتوجه عدد متزايد من أطباء الأسرة إلى خدمات متخصصة محددة ساهما في تفاقم الأزمة الصحية في مختلف أنحاء البلاد.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


