هلا كندا – شهد برنامج الخبرة الكندية ضمن نظام الدخول السريع تطوراً لافتاً مع بداية عام 2026، بعد تراجع ملحوظ في الحد الأدنى لنقاط القبول.
ما أعاد الأمل لآلاف المتقدمين الذين لم يتمكنوا سابقاً من الحصول على دعوة للتقديم للإقامة الدائمة.
وسجّل أول سحب للبرنامج في يناير 2026 حدّاً أدنى بلغ 509 نقاط فقط، مقارنة بمستويات تراوحت بين 533 و534 نقطة خلال الفترة من أغسطس إلى نوفمبر 2025.
كما تواصل هذا الاتجاه التنازلي في السحوبات اللاحقة، مع إصدار أعداد كبيرة من الدعوات تجاوزت ثمانية آلاف دعوة في بعض الجولات.
ويعني هذا الانخفاض أن فئات جديدة من المتقدمين أصبحت مؤهلة للحصول على دعوة، حتى وإن كانت لديهم نقاط أقل في بعض عناصر نظام التصنيف الشامل.
مثل مستوى اللغة أو غياب الخبرة العملية خارج كندا أو الاكتفاء بشهادات تعليمية أقل من الدراسات العليا.
وتوضح بيانات السحوبات الأخيرة أن الخبرة العملية داخل كندا باتت عاملاً حاسماً، حيث استفاد متقدمون لديهم عام واحد فقط من الخبرة الكندية، أو دون خبرة أجنبية، من هذا التراجع في النقاط.
كما تمكن متقدمون بمستويات لغوية متوسطة، مثل CLB 7 أو 8، من المنافسة بنجاح بعد أن كان تحسين نتائج اللغة شرطاً شبه إلزامي في السابق.
ويرى مختصون في شؤون الهجرة أن هذا التوجه يعكس رغبة الحكومة الكندية في الاحتفاظ بالعمال المؤقتين والخريجين الدوليين الموجودين داخل البلاد، لسد النقص في سوق العمل، وتسريع تحويلهم إلى مقيمين دائمين، بدلاً من الاعتماد على متقدمين من خارج كندا فقط.
وفي حال استمرت نقاط القبول عند هذه المستويات أو واصلت الانخفاض، فمن المتوقع أن تتوسع قاعدة المستفيدين من برنامج الخبرة الكندية خلال الأشهر المقبلة، خاصة بين الشباب، والعاملين في القطاعات التقنية والخدمية، وأصحاب الخبرة المحلية، ما قد يشكّل تحولاً مهماً في خريطة الهجرة الاقتصادية إلى كندا خلال عام 2026.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


