هلا كندا – أنهى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وأعضاء حكومته خلوة تخطيطية استمرت يومين في مدينة كيبيك، دون عقد مؤتمر صحفي ختامي أو الرد على أسئلة الصحفيين، وسط إلغاء مفاجئ للمؤتمر الذي كان مقررًا عقده بعد ظهر الجمعة.
وأفادت الحكومة بأن إلغاء المؤتمر جاء لأسباب تتعلق بالجدول الزمني لرئيس الوزراء، مع إتاحة وزير المالية فرنسوا فيليب شامبان للإجابة عن أسئلة الإعلام.
وأوضح شامبان أن كارني كان متاحًا للإعلام خلال الأيام الماضية وسيكون متاحًا مجددًا الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى وجود تعارض في المواعيد.
ويأتي ذلك في وقت لم يرد فيه رئيس الوزراء على أسئلة الصحفيين منذ وجوده في الدوحة قبل مشاركته في منتدى دافوس، حيث اكتفى مكتبه لاحقًا بإصدار بيانات مكتوبة حول ملفات محددة، من بينها التطورات المتعلقة بموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مبادرات السلام في غزة.
وأكد مكتب رئيس الوزراء أن كندا تدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في غزة، وتواصل دعمها لحق الفلسطينيين في تقرير المصير، مشيرًا إلى التزام كندا بإنهاء النزاع واعترافها الرسمي بدولة فلسطين خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.
وشهد اليوم الثاني من الخلوة الحكومية مناقشات ركزت على سيادة كندا والتجارة والأمن، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت الحكومة أن مجلس الوزراء استمع إلى إحاطات من أكاديميين ومسؤولين سابقين في السلك الدبلوماسي، في ظل مساعٍ كندية لتحسين العلاقات مع الهند والصين بعد عودة رئيس الوزراء من جولة دولية شملت بكين.
وتناول الجزء الثاني من الاجتماعات ملف الذكاء الاصطناعي، حيث استمع الوزراء إلى إحاطة من مسؤولة تنفيذية في قطاع التكنولوجيا، بالتزامن مع تعهد حكومي بتحديث استراتيجية الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026.
وأكد وزير الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي أن هذا القطاع يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء اقتصاد المستقبل.
مشيرًا إلى أن نحو 800 ألف كندي يعملون حاليًا في القطاع الرقمي، الذي يعد الأسرع نموًا في البلاد.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


