هلا كندا – قالت جمعية فنيي المختبرات الطبية في أونتاريو إن كندا تواجه نقصًا كبيرًا في فنيي المختبرات الطبية، داعية لتمويل تدريبات الطلاب لسد هذا النقص.
وأفادت البيانات أن 68٪ من المختبرات في أونتاريو تعاني من نقص في الفنيين، الذين يقومون بتحليل عينات الدم والبول لمساعدة الأطباء على تشخيص الأمراض ومراقبة العلاج.
وتشير الجمعية إلى أن 70٪ من القرارات الطبية تعتمد على نتائج المختبرات، ما يبرز الحاجة الملحة لمعالجة النقص.
وقالت ميشيل هود، الرئيسة التنفيذية للجمعية، إن نقص الكوادر يمنع المختبرات من استقبال الطلاب للتدريب العملي، ما يخلق اختناقات في تجهيز الفنيين الجدد.
ودعت وزارة الصحة إلى توفير مدربين لتأهيل الطلاب وفتح الطريق أمام المزيد من الفنيين للانضمام إلى العمل.
وأضافت الجمعية أن أسباب النقص تشمل تقاعد عدد كبير من الفنيين الذين تجاوزوا سن الخمسين، قلة الاهتمام بالمهنة، ونقص التمويل للبرامج التعليمية.
وتعمل الهيئة الكندية لتنظيم فنيي المختبرات الطبية على إصلاح إجراءات التسجيل لتسهيل دخول العمالة الجديدة، بما في ذلك الفنيين الدوليين وحاملي الدرجات العلمية.
ويأتي هذا التحرك في سياق تعزيز قدرة النظام الصحي الكندي على الاستجابة للاحتياجات الطبية وضمان استمرار تقديم الخدمات المخبرية الضرورية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


