هلا كندا – قالت دائرة الإطفاء في تورونتو إن حريقًا معقّدًا اندلع داخل جدران مبانٍ سكنية في منطقة ثورنكليف بارك ألحق أضرارًا كبيرة بعدد من الوحدات، ولا يزال موعد عودة مئات السكان إلى منازلهم غير واضح.
وأوضح قائد الإطفاء في تورونتو، جيم جيسوب، خلال مؤتمر صحفي في مبنى بلدية المدينة، أن جميع عمليات إخماد الحريق توقفت بعد السيطرة عليه بشكل كامل في وقت سابق من هذا الأسبوع، مؤكدًا أن فرق الإطفاء ستبقى في الموقع لدعم الجهود الرامية إلى تهيئة المباني لإعادة إشغالها، بما في ذلك إعادة تشغيل أنظمة السلامة من الحريق.
وأضاف جيسوب أن الحريق اندلع في 27 نوفمبر الماضي في مبنى يقع في 11 شارع ثورنكليف بارك، قبل أن يمتد إلى مبنى مجاور في 21 شارع أوفرليا بوليفارد، ما أدى إلى إخلاء أكثر من 400 وحدة سكنية.
من جانبه، قال كمال غوغنا، القائم بأعمال كبير مسؤولي المباني في مدينة تورونتو والمدير التنفيذي لدائرة المباني، إن المباني أُعيدت الآن إلى مديري العقارات، الذين سيستعينون بمهندسين مستقلين لتقييم حجم الأضرار.
وأشار إلى أن هناك عملاً كبيرًا لا يزال مطلوبًا لجعل المباني آمنة لإعادة السكن، بما في ذلك تقييم المواد المتضررة من الحريق والمياه، وفحص جودة الهواء الداخلي.
وأكد غوغنا أن المهندسين سيقومون أيضًا بالتأكد من سلامة أنظمة إنذار الحريق والكهرباء والسباكة، مشيرًا إلى أن الوحدات السكنية لن تكون جاهزة جميعها في الوقت نفسه.
ووصف قائد الإطفاء الحادث بأنه “أكثر حرائق المدينة تعقيدًا على الإطلاق”، موضحًا أن الفرق اضطرت لاستخدام أساليب متعددة وغير مسبوقة لإخماد النيران، من بينها استخدام غازات خاصة لإزاحة الأكسجين، ثم كميات كبيرة من الرغوة المائية على مدى ساعات طويلة.
وأشار جيسوب إلى أن بعض الوحدات المجاورة للجدران التي اشتعلت فيها النيران تعرضت لأضرار كبيرة، نتيجة فتح الجدران وحفرها للتأكد من إخماد الحريق بشكل كامل، مؤكدًا أن هذه الإجراءات كانت ضرورية لضمان السلامة قبل الانتقال إلى مرحلة إعادة التأهيل.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


