هلا كندا – حصل زعيم حزب المحافظين بيير بوليفر على 87 بالمئة من أصوات مراجعة القيادة خلال مؤتمر الحزب في كالغاري، بعد إلقائه خطابًا مطولًا ركز على قضايا الضرائب وغلاء المعيشة والبطالة في كندا.
شهد مؤتمر حزب المحافظين حضورًا واسعًا من الأعضاء الذين تابعوا خطاب بوليفر الذي استمر نحو خمسين دقيقة. وركز الخطاب على ارتفاع تكاليف المعيشة، وتحديات الشباب في سوق العمل، وزيادة أسعار المواد الغذائية في مختلف المقاطعات الكندية.
وتشير بيانات الحزب إلى أن نسبة المشاركة في التصويت بلغت نحو 95 بالمئة. وحصل بوليفر على دعم قوي من أعضاء الحزب بعد تعهداته بالعمل على تحسين القدرة الشرائية وتعزيز الأمن الاقتصادي.
وأكد بوليفر في كلمته أن السياسات الليبرالية رفعت الضرائب وأثرت على فرص العمل، مشيرًا إلى أن الكنديين يعانون من تكاليف الحياة اليومية. وتناول أيضًا قضايا الهجرة، والوحدة الوطنية، وأثر القوانين الفدرالية على قطاعات الطاقة والبناء.
وتحدث زعيم المحافظين عن خطته لسن قانون السيادة الكندية الذي يهدف إلى مراجعة التشريعات المؤثرة على الاستثمارات والطاقة.
وأوضح أن هذه الخطوة تسعى إلى تشجيع التنمية الاقتصادية في أنحاء البلاد.
ويأتي تصويت المراجعة بعد الانتخابات الفدرالية الأخيرة التي خسر فيها الحزب رغم حصوله على عدد أكبر من المقاعد مقارنة بالدورة السابقة. وينص النظام الداخلي للحزب على إجراء مراجعة للقيادة بعد أي خسارة انتخابية.
وفي موازاة ذلك، يواصل الحزب تحقيق نتائج مالية قياسية، إذ تشير التقارير الداخلية إلى جمع نحو 48 مليون دولار خلال عام 2025، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ التمويل السياسي الكندي.
وتجدر الإشارة إلى أن نتائج المراجعة تمنح بوليفر دفعة سياسية جديدة داخل الحزب، في وقت تشهد فيه الساحة الكندية منافسة قوية بين المحافظين والليبراليين بقيادة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وسط ارتفاع مستويات التضخم وتراجع القدرة الشرائية في عدة مقاطعات كندية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


